تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَقَمنا بِها يَوماً وَيَوماً وَثالِثاًوَيَوماً لَهُ يَومُ التَرَحُّلِ خامِسُ

البيت لأبي نواس، من قصيدة «ودار ندامى عطلوها وأدلجوا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَلَم أَدرِ مَن هُم غَيرَ ماشَهِدَت بِهِبِشَرقَيِّ ساباطَ الدِيارُ البَسابِسُ

أَقَمنا بِها يَوماً وَيَوماً وَثالِثاًوَيَوماً لَهُ يَومُ التَرَحُّلِ خامِسُ

تُدارُ عَلَينا الراحُ في عَسجَدِيَّةٍحَبَتها بِأَلوانِ التَصاويرِ فارِسُ

ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار أبي نواس

    ومن شعره البصري السائر قوله:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْحَادِي وَالسِّتُّونَ بعد الْخَمْسمِائَةِ

    وَمثله فِيمَا جَاوز الِاثْنَيْنِ قَول أبي نواس:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    من رسائل البديع ومقاماته

    ندخل إيوان كسرى؛ فرأينا آثارا فى مكان حسن تدلّ على اجتماع كان لقوم قبلنا، فأقمنا خمسة أيام نشرب هناك، وسألنا أبا نواس صفة الحال، فقال:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    أخبار الجاحظ ونتف من كلامه:

    قال إبراهيم: فذاكرت بهما أحمد بن أبى دؤاد فقال: قد أنشدنيهما يمدحنى بهما، ثم لقيت محمد بن الجهم فقال: قد أنشدنيهما يمدحنى بهما، وقال يموت بن المزرّع: سمعت خالى الجاحظ يقول: لا أعرف شعرا يفضل قول أبى نواس:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    الضرب الثاني من التكرير في اللفظ والمعنى

    وعلى هذا الأسلوب ورد قول أبي نواس:

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    حرف السين

    قال أبو نواس:

  • نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    فصل لأبي بكر الخوارزمي

    … ذاك لكم، فأحضروا ما يحتاجون إليه، وجلسوا يشربون، ولذ لهم المقام، فأقاموا خمسة أيام، فلما انصرفوا قالوا له: قد أسعفتنا بمؤانستك، وأمتعتنا بمجالستك، فلو وصفت ما جرى لنا في أبيات [من الشعر] تخلد على الدهر، لكمل أمرنا، وفضل دهرنا، فقال:

  • النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)

    الشعر

    … وأزهاره، خطران النسيم بين ظلاله وأشجاره، وأنه يرى بعينه أولئك العذارى السانحات وقد راعهن منظر الحصباء اللامع فوق تلك الديباجة الخضراء, فتولهن وفزعن إلى جوانب عقودهن يلمسنها بأطراف بنانهن, يحسبن أن قد وهت فانتثرت جواهرها في ذلك الروض الأريض. وإن سمع قول الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة