من القائل؟
قَد كُنتُ خِفتُكَ ثُمَّ أَمَّنَنيمِن أَن أَخافَكَ خَوفُكَ اللَهُ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «ما من يد في الناس واحدة»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
نامَ الثُقاتُ عَلى مَضاجِعِهِموَسَرى إِلى نَفسي فَأَحياها
قَد كُنتُ خِفتُكَ ثُمَّ أَمَّنَنيمِن أَن أَخافَكَ خَوفُكَ اللَهُ
فَعَفَوتُ عَنّي عَفوَ مُقتَدِرٍحَلَّت لَهُ نِقَمٌ فَأَلغاها
ورد في ٧ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
فتلطف الفضل بن الربيع لإطلاقه، فقال:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الشكر والثناء
وكتب أبو نواس من الحبس إلى الفضل بن الربيع:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للحسن بن هانئ الحكمى المعروف بأبى نواس
وقال الحكم للفضل بن الربيع:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أخبار أبى نواس
… أهل فسوق وخمور، وماخور وفجور؛ ويقوم رجل بين يديه فينشد أشعار أبى نواس في المجون؛ فاتصل ذلك بابن زبيدة؛ فنهى الحسن عن الخمر، وحبسة ابن أبى الفضل بن الربيع؛ ثم كلّمه فيه الفضل، فأخرجه بعد أن أخذ عليه ألّا يشرب خمرا، ولا يقول فيها شعرا، فقال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
رأى الشريف المرتضى فى شعر مروان بن أبى حفصة ومختارات من محاسن شعره:
ولأبى نواس:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
فِي أول لِقَاء بَيْنَ أَبِي نواس وَأبي الْعَتَاهِيَة
… هَذَا وَالله الْمُطْمِعُ الْمُمْتَنع، فَقَالَ لَهُ أَبُو الْعَتَاهِيَة: هَذَا القولُ مِنْك - واللَّه - أحسنُ من كلِّ مَا أنشدتَ، كَيفَ الْبَيْت الَّذِي مدحتَ بِهِ الرشيدَ أَو الرَّبِيعَ:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
الأمين يحبس أبا نواس
فلما بلغ الشعر الفضل ضحك، وقال: من علم أن السجادة تصلح للشهادة بعد؛ وكلم فيه الأمين فتركه بعد أن أخذ عليه ألا يشرب الخمر فقال: