من القائل؟
وَقَد تَرِدُ الأَيّامُ غُرّاً وَرُبَّماوَرَدنَ كُلوحاً بادِياتِ الشَكائِمِ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «أبا مسلم ما طول عيش بدائم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
مُقيماً عَلى اللَذّاتِ حَتّى بَدَت لَهُوُجوهُ المَنايا حاسِراتِ العَمائِمِ
وَقَد تَرِدُ الأَيّامُ غُرّاً وَرُبَّماوَرَدنَ كُلوحاً بادِياتِ الشَكائِمِ
وَمَروانُ قَد دارَت عَلى رَأسِهِ الرَحىوَكانَ لِما أَجرَمتَ نَزرَ الجَرائِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار بشار بن برد ونسبه
يعني الوليد بن يزيد.
- المصون في الأدب · أبو أحمد العسكري (ت ٣٨٢هـ)
مختارات من الشعر والخبر
دخل بشارٌ إلى إبراهيم بن عبد الله، فأنشده قصيدة يهجو فيها المنصور، ويشير عليه برأي يستعمله في أمره، فلما قتل إبراهيم خاف بشارٌ فقلب الكنية وأظهر أنّه قالها في أبي مسلم، أولها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١٥)
لِلْمَنْصوْرِ وَهَجَا فِيْهَا المَنْصَوْرَ فَلَمَّا قُتِلَ إِبْرَاهِيْمُ خَافَهُ فَأَظْهَرَ أَنَّهُ قَالَهَا في أَبِي مُسْلِمٍ أَوَّلُهَا: