من القائل؟
ضَنَّت بِخَدٍّ وَجَلَت عَن خَدِّثُمَّ اِنثَنَت كَالنَفسِ المُرتَدِّ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «يا طلل الحي بذات الصمد»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
كَالشَمسِ بَينَ الزِبرِجِ المُنقَدِّسُلطانَ مُبيَضِّ عَلى مُسوَدِّ
ضَنَّت بِخَدٍّ وَجَلَت عَن خَدِّثُمَّ اِنثَنَت كَالنَفسِ المُرتَدِّ
وَرُحتُ مِن عِرقِ الهَوى أُصَدّييا عَجَباً لِلعاجِزِ المُسَدّي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ضننت بخد
مستفعلن
/o/o//o
دن وجلت
مفتعلن
/o///o
عن خددي
مستفعلن
/o/o/o
ثمم نثنت
مستفعلن
/o/o//o
كل نفسل
مفتعلن
/o///o
مرتددي
مستفعلن
/o/o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
بشار بن برد
وفيها يقول:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ١٥ في الوجه وضيائه
وقال بشار في امرأةٍ أعرضتْ
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع عشر: الوجه والسواد والصفرة
بشار وأحسن في تشبيهه:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول
أخذ قوله بشار: " تبدت لنا كالشَّمس " البيت، في قوله: