من القائل؟
إِذا حاوَلتَ في أَسَدٍ فُجوراًفَإِنّي لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «غشيت منازلاً بعريتنات»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لَدى جَرعاءَ لَيسَ بِها أَنيسٌوَلَيسَ بِها الدَليلُ بِمُطمَئِنِّ
إِذا حاوَلتَ في أَسَدٍ فُجوراًفَإِنّي لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي
فَهُم دِرعي الَّتي اِستَلأَمتُ فيهاإِلى يَومِ النِسارِ وَهُم مِجَنّي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس وَالْأَرْبَعُونَ بعد الثلاثمائة
وَهَذِه أَبْيَات من القصيدة بعد ثَمَانِيَة أَبْيَات من أَولهَا:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل خبر [«ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن»]
… قلنا: ليس فى ذلك تعدّ للقرآن، لأنّ القرآن دالّ على وجوب اتّباع السنّة وغيرها من أدلّة الشرع، فمن اعتمد بعضها فى شيء من الأحكام لا يكون متجاوزا للقرآن، ولا متعديا؛ فأمّا قوله ﵇: «ليس منّا» فقد قيل فيه: إنه لا يكون على أخلاقنا، واستشهد ببيت النابغة:
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
يَومُ الجِفار
وقال نابغةُ بني ذُبْيَانَ يَمُنُّ على عُيَينَةَ بنِ حِصْنٍ ببَلاءِ بني أَسَدٍ يومَ النِّسَار ويوْم الجِفَار فقال:
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل النقص
يريد: المعلي، وقول النابغة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية
ع يقوله النابغة لما قتلت بنو عبس نضلة الأسدي، فقتلت بنو أسد منهم رجلين، فأراد عيينة عون بني عبس وإخراج بني أسد من حلف ذبيان، فقال النابغة هذا الشعر، يقول فيه:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الباب الثلاثون في الخطب (٢)
(طه:)؛ وزعمتم أني أحسن الاسم الأعظم، فلم تقاتلون من يعلم ما لا تعلمون؟ ثم التفت إلى أهل الشام فقال: لأرواحكم أطيب من ريح المسك، ولدنوّكم آنس من الولد، وما مثلكم إلا كما قال أخو ذبيان:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال هدبة
قوله " من سواهم " يتعلق من يهجاهم، وموضعه نصبٌ على الحال. ويحتمل معاني: يجوز أن يريد به مخالطاً لغيرهم؛ لأن من هذه تكون للملابسة؛ على ذلك قولهم: أنت مني فرسخين، أي أنت مخالطي. يقوله الدليل والخفير. ويكون للولاء والنصرة، على ذلك قول النابغة: