تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَقالَةُ أَن قَد قُلتَ سَوفَ أَنالُهُوَذَلِكَ مِن تِلقاءِ مِثلِكَ رائِعُ

البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَتاني أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ لُمتَنيوَتِلكَ الَّتي تَستَكُّ مِنها المَسامِعُ

مَقالَةُ أَن قَد قُلتَ سَوفَ أَنالُهُوَذَلِكَ مِن تِلقاءِ مِثلِكَ رائِعُ

لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد نَطَقَت بُطلاً عَلَيَّ الأَقارِعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مقال
فعول
//o/
ت أن قد قل
مفاعيلن
//o/o/o
ت سوف
فعول
//o/
أنالهو
مفاعلن
//o//o
وذال
فعول
//o/
ك من تلقا
مفاعيلن
//o/o/o
ء مثل
فعول
//o/
ك رائعو
مفاعلن
//o//o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ بعد الْمِائَة

    … وَذَلِكَ أَن المنهوش إِذا ألح الوجع بِهِ تَارَة وَأمْسك عَنهُ تَارَة فقد قَارب أَن يوأس من برئه. وَإِنَّمَا ذكر خَوفه من النُّعْمَان وَمَا يَعْتَرِيه من لوعة فِي أثر لوعة والفترة بَينهمَا. والخائف لَا ينَام إِلَّا غراراً فَلذَلِك شبه بالملدوغ المسهد. ا. هـ.

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    وحدة القصيدة واتساقها

    وهذا كلام متناسخ تقتضى أوائله أواخره، ولا يتميز منه شىء عن شىء

  • الإفادات والإنشادات · أبو إسحاق الشاطبي (ت ٧٩٠هـ)

    إفادة

    قال أبو حيان فوقعت عليه للحين أن هذا الشطر من قول النابغة، وهو قوله طويل

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    أخذ البريء بذنب الجاني

    وقال النابغة الذبياني من أبياته العينية التي يعتذر فيها إلى النعمان بن المنذر:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    الكتاب الرابع

    استشهد به على إعراب حين لإضافته إلى جملة صدرها معرب. وروى (حين) بالفتح على البناء، وهو قليل. وأنشد:

  • الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

    الحسن بن زين بن سيد اسليمان القناني

    فقوله: حين الكرام قليل. مماثل لقوله: من حيث يطلع الفجر، إذ كل من حين وحيث، ظرف مضاف على جملة. ونظير هذه المسألة القريبة العهد، ما حكاه أبو حيان في شرح التسهيل، من أن ابن الأخضر، سأله طالب بحضرة الأبرش، عن فتح مقالة في قول النابغة:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ما قيل في الاعتذار والاستعطاف

    يقول: مثلك يعفو ويحسن وإن كان عاتبا، وفي كرمك ما يفعل ذلك، ولك العتبى والرجوع الى ما تحبّ، ومنه قوله أيضا للنعمان

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة