تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَقولونَ حِصنٌ ثُمَّ تَأبى نُفوسُهُموَكَيفَ بِحِصنٍ وَالجِبالُ جُموحُ

البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يَقولونَ حِصنٌ ثُمَّ تَأبى نُفوسُهُموَكَيفَ بِحِصنٍ وَالجِبالُ جُموحُ

وَلَم تَلفِظِ المَوتى القُبورُ وَلَم تَزَلنُجومُ السَماءِ وَالأَديمُ صَحيحُ

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشاهد التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة

    … أَحدهمَا أَنهم يُرِيدُونَ بذلك استعظام موت الرجل الْجَلِيل وَكَأَنَّهُم لَا يصدقون بِمَوْتِهِ. وَقد بَين هَذَا الْمَعْنى النَّابِغَة الذبياني بقوله:)

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

    ومن عجيب التشبيه في إفراط، غير أنه خرج من كلام جيد وعني به رجل جليل، فخرج من باب الاحتمال إلى باب الاستحسان، ثم جعل لجودة ألفاظه وحسن رصفه، واستواء نظمه، في غاية ما يستحسن قول النابغة يعني حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاري:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب الرثاء

    وسبيل الرثاء أن يكون ظاهر التفجع، بين الحسرة، مخلوطاً بالتلهف والأسف والاستعظام، إن كان الميت ملكاً أو رئيساً كبيراً، كما قال النابغة في حصن بن حذيفة بن بدر:

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من الشعر

    ومن عجيب ما قيل قول النابغة في حصن بن حذيفة إكباراً لشأنه، واستعظاما لموته، وتعجباً من ذهاب مثله:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    أبيات المعاني في المراثي

    المصلون وهم الذين جاؤوا بعدهم من خبر موته بعين جلية، والمصلي الثاني من السوابق، ويروى: وآب مضلوه أي قابروه. وقال يرثي:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده

    وأصل ها المعنى للذبياني في قوله:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    حسن الإتباع

    الشاهد في البيت الثالث. قال الباخرزي في دمية القصر: هذا والله المعنى البديع والربيع المريع، والتشبيه اللائق، والغرض الموافق، وقد كان يملكني الإعجاب بقول ابن المعتز، فزاد التهامي عليه، وفي المثل: من زاد ركب. وقال النابغة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: إني لأعلم واللبيب خبير ... أن الحياة

    يعني هشام بن المغيرة المخزومي. وقال النابغة يرثي حصن بن حذيفة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة