من القائل؟
فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍتُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «فإن يك عامر قد قال جهلاً»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاًفَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ
فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍتُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ
وَلا تَذهَب بِحِلمِكَ طامِياتٌمِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ بابُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الهجاء
ولما قدم النابغة بعد وقعة حسي سأل بني ذبيان: ما قلتم لعامر بن الطفيل وما قال لكم؟ فأنشدوه، فقال: أفحشتم على الرجل وهو شريف لا يقال له مثل ذلك، ولكني سأقول، ثم قال:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
وقال نابغة بني ذبيان لعامر بن الطفيل في وقعة حنين. وكان النابغة غائباً عنها، فلما قدم سأل بني ذبيان عما قالوا لعامر وما قال لهم، فأنشدوه فقال: أفحشتم على الرجل وهو شريف. ثم قال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٧)
ويقولُ النَّابِغَةُ بَعدَ هَذَا البيتِ: