من القائل؟
لَئِن كانَ لِلقَبرَينِ قَبرٍ بِجِلَّقٍوَقَبرٍ بِصَيداءَ الَّذي عِندَ حارِبِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
حَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍوَلا عِلمَ إِلّا حُسنُ ظَنٍّ بِصاحِبِ
لَئِن كانَ لِلقَبرَينِ قَبرٍ بِجِلَّقٍوَقَبرٍ بِصَيداءَ الَّذي عِندَ حارِبِ
وَلِلحارِثِ الجَفنِيَّ سَيِّدِ قَومِهِلَيَلتَمِسَن بِالجَيشِ دارَ المُحارِبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار النابغة ونسبه
ومما يغنّى فيه هذه القصيدة:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَتَيْن
مفصلا. وَقَالَ بعد ثَلَاثَة أَبْيَات شرحت هُنَاكَ:
- المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
تتمة أخرى في أحكام التسمية
وقول النابغة: وهو قائلها في مدح عمرو بن الحارث الأصغر بن الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر بن أبي شمر الغساني، والبيتان فسرهما ابن السكيت فقال: " يقول: لئن كان عمرو ابن هذين الرجلين المقبورين في هذين الموضعين ليمضي أمره وليمسن من حاربه بشر، وليلتمسه حيثما كان ".
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب المعاني في الديات
أبو عمرو - لم يعرف هذا البيت أحد ممن سألته عنه غيره -: يقول بأي شيء تتعلقون علينا من العيوب فترغبون له. وقال النابغة:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال آخر (٢)
… والمعنى أن المرء يتقيل أباه، فإذا كان جدي صالحاً فأنا صالح، وإذا كان أبوك صالحاً فأنت صالحٌ. وقوله ومن يكن لآباء صدقٍ يريد من كان ولد آباء كرامٍ عرف بهم حيث ذهب، والقيهم أني سار وظعن. واللام دخل في قوله لآباء صدقٍ لهذا المعنى. ومثاله:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الصاد والياء
صيداء: بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة ممدود، على وزن فعلاء؛ قال الذّبيانى:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الحاء والألف وما يليهما
حَارِبٌ: يجوز أن يكون فاعلا من الحرب وأن يكون سمي بالأمر من الحراب ثم أعرب: وهو موضع من أعمال دمشق بحوران قرب مرج الصّفّر من ديار قضاعة، قال النابغة: