من القائل؟
الحَزمُ تَخريقُهُ إِن كُنتَ ذا حَذرٍوَإِنَّما الحَزمُ سوءُ الظَنِّ بِالناسِ
البيت لصريع الغواني، من قصيدة «الحزم تخريقه إن كنت ذا حذر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صريع الغوانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
الحَزمُ تَخريقُهُ إِن كُنتَ ذا حَذرٍوَإِنَّما الحَزمُ سوءُ الظَنِّ بِالناسِ
لَقَد أَتاكَ وَقَد أَدّى أَمانَتَهُفَاِجعَل صِيانَتَهُ في بَطنِ أَرماسِ
ورد في ٦ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
السرّ وكتمانه وإعلانه
وقال مسلم بن الوليد في الكتاب يأتيك فيه السر:
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
القرطاس وما يكتب فيه
حدثني أبو عبد الله الأسباطي قال: كان رجل من الكتاب يهودي مغنية ويكاتبها، فكانت تخرق كتبه وتأمره بتخريق كتبها، فكتب إليها: إني أحتفظ بكتبك وتتهاونين بكتبي فتخرقينها فكتبت إليه:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
عبقريات شتى في كتمان السر
وقال مسلم بن الوليد صريعُ الغواني في الكتاب يأتيك فيه السرّ:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
في الغيبة والسعاية
- كان مسلم بن الوليد جالسا بين يدي يزيد بن مزيد فأتاه كتاب فيه مهمّ له فقرأه ثم أراد القيام، فقال له مسلم:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٩)
مُسلمُ بنُ الوليد:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
فنون جارية يحيى بن معاذ
وكانت كاتبة شاعرة، حلوة الوجه، والنادرة، بارعة في الغناء عزيزة لا تسام بالغلاء وهي القائلة: