من القائل؟
وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الأَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «أيتها النفس أجملي جزعا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَدأَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الأَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ الحَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا
صار مثلًا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
الأوس بن حجر يرثي فضالة بن شريك
ومن أقدم ما قيل في هذا المعنى قول أوس بن حجر الأسيدي، من بني أسيد بن عمرو بن تميم، يرثي فضالة بن كلدة، أحد بني أسد بن خزيمة:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من الشعر
فأقام عند فضالة مدة يسيرة ثم مات فضالة ففيه يقول قصائد نذكر بعضها والمختار منها: قال أبو عبيدة: كان أوس بن حجر شاعر مضر في الجاهلية حتى نشأ زهير والنابغة فوضعا منه، ولكنه شاعر تميم غير مدافع. فمما قال فيه:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
أوس بن حجر
وقال يرثيه:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
وَمَا يُحْذَفُ مِنْهُ المُضَافُ، فَيَقُوْمُ المُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ
كَقَوْلِ أَوْسٍ: