من القائل؟
لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَالفِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «أيتها النفس أجملي جزعا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنشَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَالفِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا
وَذاتُ هِدمٍ عارٍ نَواشِرُهاتُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
ورد في ٥ من كتب التراث
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
نعت المراثي
وكما قال أوس بن حجر يرثي فضالة بن كلدة الأسدي:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر انقطاع الرجاء والأمل من الطالبين وتركهم للرحيل والطلب
وهذا معنى كثيرًا ما تذكره العرب وتكرره في مراثيها، ومن ذلك قول أوس بن حجر:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من الشعر
فأقام عند فضالة مدة يسيرة ثم مات فضالة ففيه يقول قصائد نذكر بعضها والمختار منها: قال أبو عبيدة: كان أوس بن حجر شاعر مضر في الجاهلية حتى نشأ زهير والنابغة فوضعا منه، ولكنه شاعر تميم غير مدافع. فمما قال فيه:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
أوس بن حجر
وقال يرثيه:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ذكر ما جاء في جميل العزاء
وهي أبيات مختارة نذكر تمامها ها هنا في غير موضعه لئلا تنقطع: