من القائل؟
وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَقوامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «أيتها النفس أجملي جزعا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذالَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَقوامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا
وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَدأَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
كتاب عثمان إلى عليبن أبي طالب حين أحيط به
وقال أوس بن حجر:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
تَفْسِير مَا تقدم
وَالْعرب تَقول فِي شدَّة الْأَمر تفاقمه واستشراء الشَّرّ وتعاظمه: قد علا المَاء الزبى، وانقد فِي الْبَطن السلى، وبرح الخفا، وحلت الحبا، وَبلغ السكين الْعَظِيم، والتقت حلقتان البطان، وَهُوَ مضارع لقَولهم: بلغ الحزام الطبيين، قَالَ أَوْس بْن حجر:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ اللَّام
إلتقت حلقتا البطان هُوَ أَن يغذ الرجل هَارِبا فِي السّير فيضطرب حزَام رَحْله وَيَسْتَأْخِر حَتَّى يلتقى عروتاه وَهُوَ لَا يقدر فرقا أَن ينزل فيشده يضْرب فِي تناهي الشَّرّ قَالَ أَوْس بن حجر
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ذكر ما جاء في جميل العزاء
وهي أبيات مختارة نذكر تمامها ها هنا في غير موضعه لئلا تنقطع: