تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَصبحت تتفل في شحمِ الذُرىوَتَظُنُّ اللومَ درّاً ينتهب

البيت لمسكين الدرامي، من قصيدة «أنا مسكين لمن يعرفني»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مسكين الدراميبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

أَصبحت عاذلتي معتلةقرماً أَم هي وحمى للصخب

أَصبحت تتفل في شحمِ الذُرىوَتَظُنُّ اللومَ درّاً ينتهب

لا تلمها إِنَّها من نسوةملحها موضوعة فوق الركب

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب التاسع والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من معنى مستور لا يفهمه سامعه إلاَّ بتفسير

    وقال مسكين بن علي الحنظلي:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب حديث خنافر الحميري مع رئيه شصار ودخوله فِي الإسلام بإرشاد رئية المذكور وشرح الغريب فِي هذه القصة

    وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: أنشدنا أَبُو العباس، لمسكين بن عامر الحنظلى:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    أبيات المعاني في الآداب

    وقال مسكين الدارمي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة