من القائل؟
ولو كان إِدراكُ الهُدى بتذلُّلٍرأَيتُ الهُدَى أَلاَّ أَمِيلَ إِلى الهُدىَ
البيت لابن سناء الملك، من قصيدة «سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سناء الملكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وأَظمأُ إِن أَبْدَى لي الماءُ مِنَّةًولو كانَ لي نَهْرُ المجرَّة مَوْرِداً
ولو كان إِدراكُ الهُدى بتذلُّلٍرأَيتُ الهُدَى أَلاَّ أَمِيلَ إِلى الهُدىَ
وقِدْماً بغيري أَصْبَح الدَّهرُ أَشْيَباًوبي بل بِفَضْلي أَصْبَح الدَّهرُ أَمْرَدَا
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
للمتنبي
لابن سناء الملك
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال هبة الله بن سناء الملك المتوفى سنة ٢٣٥ ه
ـ?
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
هبة الله القاضي السعيد بن القاضي
ومن شعره الذي سارت به الركبان قصيدته الحماسية الغزلية وهي: