تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولو كان إِدراكُ الهُدى بتذلُّلٍرأَيتُ الهُدَى أَلاَّ أَمِيلَ إِلى الهُدىَ

البيت لابن سناء الملك، من قصيدة «سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سناء الملكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وأَظمأُ إِن أَبْدَى لي الماءُ مِنَّةًولو كانَ لي نَهْرُ المجرَّة مَوْرِداً

ولو كان إِدراكُ الهُدى بتذلُّلٍرأَيتُ الهُدَى أَلاَّ أَمِيلَ إِلى الهُدىَ

وقِدْماً بغيري أَصْبَح الدَّهرُ أَشْيَباًوبي بل بِفَضْلي أَصْبَح الدَّهرُ أَمْرَدَا

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة