من القائل؟
إِذا صال فوق الطِّرْسِ وقعُ صَريرهِفإِنَّ صَلِيلَ المشرفيِّ لَهُ صَدَى
البيت لابن سناء الملك، من قصيدة «سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سناء الملكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ولي قَلَمٌ في أَنْمُلي إِن هَزْزْتُهفما ضرَّني أَلاَّ أَهُزَّ المُهنَّدا
إِذا صال فوق الطِّرْسِ وقعُ صَريرهِفإِنَّ صَلِيلَ المشرفيِّ لَهُ صَدَى
ومحرابُ طِرْسٍ وهْو داودُ ساجداًوإِن شاءَ حَاكَ الطِرْسَ دِرْعاً مُسرَّداً
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
إذا صا
فعولن
//o/o
ل فوق ططر
مفاعيلن
//o/o/o
س وقع
فعول
//o/
صريرهي
مفاعلن
//o//o
فإنن
فعول
//o/
صليلل مش
مفاعيلن
//o/o/o
رفيي
فعول
//o/
له صدى
فعولن
////o
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
للمتنبي
لابن سناء الملك
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال هبة الله بن سناء الملك المتوفى سنة ٢٣٥ ه
ـ?
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
السيد يحيى المفتي
ويكبو الجواد من فحولها، وينسى بلطائف غزلها من لعبت بلطف شمائله شمولها. وهي: