من القائل؟
لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْصفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْ
البيت لابن سناء الملك، من قصيدة «لا كانت الشمس فكم أصدأت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سناء الملكبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْصفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْ
وكَمْ وكَمْ صدَّت بِوادِي الكَرىطيفَ خَيَالٍ جاءَني من خَلِيلْ
ورد في ٥ من كتب التراث
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
القاضي السعيد بن سنا الملك في ذم الشمس
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
القاضي السعيد ابن سناء الملك في ذمِّ الشمس:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
تتمة باب المغايرة
وأحسن من هذا قول ابن سناء الملك:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه هبة الله
وله يذمّ الشمس:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما وصفت به على طريق الذم
إذا احتجمت فيها، أمرضتك؛ وإن أطلت النوم فيها، أفلجتك؛ وإن قربت منها، صرت زنجيّا، وإن بعدت عنها، صرت صقلّيّا. وقال ابن سنا الملك: