لا كانت الشمس فكم أصدأت

الشاعر: ابن سناء الملك · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«لا كانت الشمس فكم أصدأت» من شعر ابن سناء الملك، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْ — صفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْ

وكَمْ وكَمْ صدَّت بِوادِي الكَرى — طيفَ خَيَالٍ جاءَني من خَلِيلْ

وأَعْدَمَتْني من نُجوم الدُّجَى — ومنه رَوْضاً بين ظِلٍّ ظليل

تَكْذِبُ في العَهْد وبرهانُه — أَن سرابَ القَفْر منها سَليلْ

وتَحسبُ النَّهر حُساماً فتر — تاعُ وتحكي فيه قلبَ الذَّليل

إِن صَدأَ الطرف فما صَقْلُه — إِلاَّ التحلِّي بِمُحَيّاً جَمِيل

وهي إِذا أَبصرها مُبصِرٌ — حديدُ طرفٍ رَاحَ عنها كَليلْ

يا غُلَّة المهْمُوم يا جِلدةَ ال — مَحْمُوم يا زَفْرةَ صبٍّ نحيل

يا قُرحَة المشرق وقْتَ الضُّحى — وسَلحَةَ المغربِ وقْتَ الأَصيل

أَنتِ عجوزٌ لِمْ تَبرَّجْتِ لي — وقَدْ بَدا منكِ لُعابٌ يَسيل

وأَنتِ بالشَّيطانِ قَرْنانَةٌ — فكَيفَ تهدينَا سواءَ السَّبيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحلي: تَحَلَّى يَتَحلَّى تَحَلَّ تَحَلِّياً [حلي]:- بما ليس فيه: ادّعاه؛ تَحَلّى بالصدق وهو الكَذوبُ. - الشيءَ: عدّه حلواً؛ تَحَلَّى الإناءَ الفضّيَّ ورغب في شرائه. - به: اتّصف وتزيَّن به؛ يَتَحَلَّى هذا العالِمُ بالهدوء والرّ …
  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • الصقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.
  • المهموم: المَهْمُومُ : مفعـ.-: المحزونُ المَغْمُومُ؛ أَنَا النَّاحِلُ المَهْمُومُ وَالقائِمُ الَّذِي ** يُرَاعِي الثُّرَيَّا وَالخَلِيُّونَ نُوَّمُ
  • بمحيا: المَحْيَا [حيي]: الحياةُ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبَّ العَالَمِينَ.
  • بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • تاع: تَاعَ يَتِيعُ تِعْ تَيْعاً وَتَيَعاً وَتَيَعاناً [تيع]: ذاب وسال؛ فلما انتشرت أشعَّة الشمس تاع الجليدُ.- الماءُ: انبسط على سطح الأرض.- إلى الشيءِ: اشتاق؛ تاع إلى صديقه المسافر.- إليه: عجل
  • تكذب: تَكَذَّبَ يَتَكَذَّبُ تَكَذُّباً : تكلّف الكذب.- ـه وعليه: زعم أنه كاذب.

قصائد ذات صلة

  • أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه
  • قالوا لنا عري فقلنا له
  • جمر هجير مذ صلينا به
  • بدا له في غدانا
  • أخبروني عن مرهف القد مطبو
  • شفاك الله من دائك
  • فارقت من كنت له مالكاً
  • لما دعا في الركب داعي الفراق