تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَودَى الَّذي عَلِقَ الصَحيفَةَ مِنهُماوَنَجا حِذارَ حِبائِهِ المُتَلَمِّسُ

البيت للمتلمس الضبعي، من قصيدة «من مبلغ الشعراء عن أخويهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتلمس الضبعيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَخَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُ

أَودَى الَّذي عَلِقَ الصَحيفَةَ مِنهُماوَنَجا حِذارَ حِبائِهِ المُتَلَمِّسُ

أَلقَى صَحيفَتَهُ وَنَجَّت كورَهُعَنسٌ مُداخِلَةُ الفَقارَةِ عِرمِسُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أودلل ذي
مستفعلن
/o/o//o
علقل صحي
متفاعلن
///o//o
فت منهما
متفاعلن
///o//o
ونجا حذا
متفاعلن
///o//o
ر حبائهل
متفاعلن
///o//o
متلممسو
متفاعلن
///o//o

صار مثلًا

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    المتلمس

    وكان أشار على طرفة بالرجوع، فأبى عليه، فهرب إلى الشأم، فقال:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد التَّاسِع وَالسِّتُّونَ بعد الأربعمائة

    وَقَالَ المتلمس فِي ذَلِك يُخَاطب طرفَة:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    باب صفة طرفة بن العبد

    وقال المتلمس:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    خبر طرفة بن العبد والمتلمس الضبعىّ وحديث الصحيفة:

    كافر: نهر بالحيرة، وأقنو: اقتنى، والقطّ: الكتاب: والتيّار: معظم الماء وكثرته. وقال المتلمّس أيضا:

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم صحيفة المتلمس

    … فأبى عليه طرفة. فأعطى المتلمّس كتابه بعض الغلمان فقرأه عليه، فإذا فيه السَوءة فألقى كتابه في الماء. وقال لطرفة: أطعني وألقِ كتابك، فأبى طرفة، ومضى بكتابه إلى العامل فقتله. ومضى المتلمس حتى لحق بملوك بني جفنة بالشام. فقال المتلمس في ذلك:

  • أمثال العرب · المفضل الضبي (ت ١٦٨هـ)

    أمثال العرب (٦)

    بكتابه حتى أتى به عامله فقتله، ومضى المتلمس حتى لحق بملوك جفنة بالشأم، فقال في ذلك المتلمس:

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة طرفة بن العبد

    ففي ذلك يقول المتلمس، وكان اسمه جرير بن عبد المسيح:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    أربع على ظلعك

    … أو كلاما نحو هذا. فحينئذ إستراب المتلمس أمر الصحيفة فاستقرأها كما مر، ثم قال لطرفة: تعلم أن في كتابك مثل ما في كتابي؟ فقال طرفة: لئن اجترأ عليك، ما كان ليقدم علي. فلما أعياه طرفة وأبى أن يطيعه، وخرج الملتمس من فوره ذلك إلى الشام هاربا وقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة