من القائل؟
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِمَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
البيت لابن عبد ربه، من قصيدة «يا من يضن بصوت الطائر الغرد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عبد ربهبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِمَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
لوْ أنَّ أَسْمَاعَ أَهْلِ الأرْضِ قاطِبَةًأَصْغَتْ إِلى الصَّوْتِ لم يَنْقُصْ وَلم يَزِدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الفقيه العالم أبو عُمَر أحمد بن عبد ربّه رحمه الله تعالى
أخبرني أبو محمد بن حزم أنه مرّ بقصر من قصور قُرطبة لبعض الرؤساء فَسَمع منه غناء أذهب لُبَّه، وألهَب قلبه، فبينما هو واقف تحت القصر، إذ رُشَّ بماء من أعاليه، فاستدعى رَقعة، وكتب إلى صاحب القصر بهذه القطعة:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السادس في ذكر بعض الوافدين (٦)
وكانت مصابيح جارية الكاتب أبي حفص عمر بن قلهيل أخذت عن زرياب الغناء، وكانت غاية في الإحسان والنبل وطيب الصوت، وفيها يقول ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد، وكتب به إلى مولاها:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم مولى هشام
قال: ووقف ابن عبد ربه تحت روشن لبعض الرؤساء فرشّ بماء وكان فيه غناء حسن ولم يعرف فقال:
- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)
باب الألف من اسمه أحمد
وأخبرني أيضا أبو محمد، قال: أخبرني بعض الشيوخ، أن أبا عمر أحمد بن محمد ابن عبد ربه وقف تحت روشن لبعض الرؤساء، وقد سمع غناء حسناً، فرش بماء ولم يعرف من هو، فمال إلى مسجد قريب من المكان، واستدعى بعض ألواح الصبيان فكتب:
- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو عمر
وأخبر أبو محمد أيضاً أخبرني بعض الشيوخ: أن أبا عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه وقف تحت روشن لبعض [الوزارة] وقد سمع [غناء حسنا. فرش بماء، ولم يعرف من هو، فمال إلى مسجد قريب من] المكان، فاستدعى بعض ألواح الصبيان وكتب:
- التكملة لكتاب الصلة · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
النساء
جَارِيَة الْكَاتِب أبي حَفْص عمر بن قبليل أخذت عَن زرياب وَكَانَت غَايَة فِي الْإِحْسَان والنبل وَطيب الصَّوْت وفيهَا يَقُول أَبُو عمر بن عبد ربه وَكتب بِهِ إِلَى مَوْلَاهَا لما صد عَن سماعهَا من أَبْيَات