من القائل؟
ليَهْنَ رَكْبٌ سَرَوا ليلاً وأنتَ بهمبسَيرِهم في صباحٍ منكَ مُنْبَلِجِ
البيت لابن الفارض، من قصيدة «ما بين معترك الأحداق والمهج»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض
البيت في سياقه
فالدّارُ داري وحُبّي حاضرٌ ومتىبدا فمُنْعَرَجُ الجرعاء مُنْعَرَجي
ليَهْنَ رَكْبٌ سَرَوا ليلاً وأنتَ بهمبسَيرِهم في صباحٍ منكَ مُنْبَلِجِ
فلْيَصْنَع الرّكْبُ ما شاؤوا بأنفسهِمهم أهلُ بدرٍ فلا يخشونَ من حرَجِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التلميح
وما أحسن ما لمح إلى هذا الحديث أيضاً الشيخ عمر بن الفارض بقوله مع التورية:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
الأقوال في المعاد
واقرا السلام أهيل ذياك اللوى ... من مغرم دنف كئيب نائي صب متى قفل الحجيج تصاعدت ... زفراته بتنفس الصعداء
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي
وقوله [﵁ من البحر البسيط]