تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ وَما إِن إِخالُ بِالخَيفِ أُنسي

البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «ليت شعري أفاح رائحة المس»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ وَما إِن إِخالُ بِالخَيفِ أُنسي

يَومَ غابَت بَنو أُمَيَّةَ عَنّيوَالبَهاليلُ مِن بَني عَبدِ شَمسِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ليت شعري
فاعلاتن
/o//o/o
أفاح را
مفاعلن
//o//o
ئحتل مس
فعلاتن
///o/o
ك وما إن
فعلاتن
///o/o
إخالبل
مفاعلن
//o//o
خيف أنسي
فاعلاتن
/o//o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر أم حكيم وأخبارها

    غنى في هذه الأبيات سائب خاثر ثاني ثقيل بالوسطى، من رواية حماد بن إسحاق والهشاميّ. صوت

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أبو العباس الشاعر الأعمى

    وقال مسلم بن الوليد، سمعت يزيد بن مزيد يقول، سمعت هارون الرشيد يقول، سمعت المهدي يقول، سمعت المنصور يقول: خرجت أريد الشام في أيام مروان بن محمد، فصحبني في الطريق رجل ضرير، فسألته عن مقصده فقال: إني أريد مروان بشعر أمتدحه به، فاستنشدته إياه فأنشدني:

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    مدح اللسن والبيان والكلام الجميل المعدل

    وقال أبو العباس الأعمى، مولى بني بكر بن عبد مناة في بني عبد شمس:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه

    وحدّث المدائنيّ أنّ المنصورَ قال: صحِبْتُ رجلاً ضريراً الى الشام وكان يريد مروانَ بن محمّد في شعرٍ قاله فيه. قال المنصور: فسألته أن يُنشدني الشّعرَ فامتنع وقال: لا يسمعُهُ إلا مَنْ قِيلَ فيه، فلم أزَل أُلاطِفُه وأؤانسهُ الى أن أنشدَنيه، فمنه:

  • حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)

    الباب الثاني في: المراثي

    وقال أيضاً:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الأول

    أبو العباس الأعمى:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    أَبُو العبّاس الشَّاعِر الْأَعْمَى

    فصحبني فِي الطَّرِيق رجل ضَرِير فسألْتُهُ عَن مقْصده فَقَالَ إنّي أُريد مَرْوَان بشعرٍ امتدحْتُهُ بِهِ فاستنشدْتُهُ إيّاه فأنشدني من الْخَفِيف