من القائل؟
لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍإلّا وَقَد كنتُ كَما كانا
البيت لليلى العامرية، من قصيدة «لم يكن المجنون في حالة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى العامريةبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍإلّا وَقَد كنتُ كَما كانا
لكنّهُ باحَ بسرّ الهَوىوَإِنّني قَد ذبتُ كِتمانا
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الأول في وصف العشق
وقالت ليلى العامرية في قيسها:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهم
أعرابي: لقد كنت آتيها عند أهلها، فيتجهمني لسانها، ويرحب بي قلبها. ليلى العامرية في قيسها:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة التاسعة والثلاثون في العشق والمحبة والهوى
فقال مالك: يا فاسق إنّما كان تضرّعك لغير الله، ومضى. أعرابيّ: كنت آتيها عند أهلها فتجهمني بلسانها وترحّب بطرفها. ليلى العامرية:
- نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان · صديق حسن خان (ت ١٣٠٧هـ)
مبحث في التقسيم باعتبار السن
والثانية المتوسطة: وهي: التي تبلغ الشباب ويظهر فيها العشق، لكنها تكتمه حياء، ويكون العشق والحياء فيها متساويين، وهي المعصرة التي نقلها السيوطي، لاجتماع الدلال والأدب فيها، وهذه المرتبة تحدث في وسط العشرة الثانية من العمر، كقول ليلى العامرية في قيسها:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
وجوه في إياك نعبد (٥)
ليلى
- الشكوى والعتاب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثامن
وقالت ليلى العامرية في قيسها:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
قريش الأباطح
(مَجْنُون بنى عَامر) هُوَ قيس بن الملوح صَاحب ليلى يضْرب بِهِ الْمثل فِي الْحبّ وَهُوَ أشهر من أَن يذكر وشعره أَسِير من أَن يُنَبه عَلَيْهِ وَمن أحسن مَا يرْوى لَهُ قَوْله