تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَما تَرى اللَيلَ قَد وَلَّت عَساكِرُهُوَأَقبَلَ الصُبحُ في جَيشٍ لَهُ لَجِبِ

البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «متى وعدتك في ترك الهوى عدة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مَتى وَعَدتُكَ في تَركِ الهَوى عِدَةًفَاِشهَد عَلى عِدتي بِالزورِ وَالكَذِبِ

أَما تَرى اللَيلَ قَد وَلَّت عَساكِرُهُوَأَقبَلَ الصُبحُ في جَيشٍ لَهُ لَجِبِ

وَجَدَّ في أَثَرِ الجَوزاءِ يَطلُبُهافي الجَوِّ رَكضَ هِلالٍ دائِمِ الطَلَبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أما ترل
مفاعلن
//o//o
ليل قد
فاعلن
/o//o
وللت عسا
مستفعلن
/o/o//o
كرهو
فَعِلن
///o
وأقبلل
مفاعلن
//o//o
صبح في
فاعلن
/o//o
جيشن له ل
مستفعلن
/o/o///
جبي
فَعِلن
//o

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة