ما لم ينشر من الأمالي الشجرية
المجالس الأخيرة من أمالي ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ): في العربية، ثم في شعر المتنبي وأمثاله وفضائله. ٢٠ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٢٠)
جارٍ التحميل…
٢٠ بابًا، بترتيب الكتاب
- بقية (المجلس الثامن والسبعون)وغطاها كما يغطي السحاب السماء وقد فعلت العرب ذلك في أشعارها ولا سماه لذلك سحابا جعله يستسقي فيسقى مع أن الطير لا تصيب من القتلى ما تصيبه وهي في الجو وإذا كانت تهبط إلى …
- المجلس التاسع والسبعون
- ذكر المعاني إن الخفيفة المكسورةقد تصرف العرب فيها فاستعملها شرطية ونافية ومخففة من الثقيلة وزائدة مؤكدة. فإذا كانت نافية فسيبويه لا يرى فيها إلا رفع الخبر يقول: إن زيد قائم كما تقول في اللغة التميمية: …
- ذكر أقسام أنْ المفتوحة المخففةفأحد أقسامها أن تدخل على الفعل فتكون معه في تأويل مصدر (إن كان ماضيا أو مستقبلا أو أمريا وهذا الحرف أحد الحروف الموصولة فيكون مع صلته في تأويل مصدر) في موضع رفع مثاله: …
- فصلبينها وبينه بأحد أربعة أحرف السين وسوف ولا وقد، تقول: علمت أن ستقوم وأن سوف تقوم وأن لا تقوم وأن قد تقوم، وفي التنزيل: (علم أن سيكون منكم مرضى) وفيه: (أفلا يرون ألا يرجع …
- فصل (٢)زعم بعض النحويين أن (أن) قد استعملت بمعنى إذ في نحو: هجرني زيد أن ضربت عمرا، قال معناه: إذ ضربت واحتج بقول الله
- المجلس الموفي الثمانين
- يتضمن ما وعدت به من ذكر زلات مكي بن أبي طالب المغربي في "مشكل إعراب القرآن" فمن ذلك أنه قال في قول الله سبحانه: (أولئك على هدى من ربهم) واحد أولئك ذلك فإذا كان للمؤنث فواحده "ذي" أو "ذه" أو "تي". انتهى كلامه. وأقول إن أسماء الإشارة منها ما وضع …
- المجلس الحادي والثمانون
- يتضمن ذكر ما لم نذكره من زلات مكيفمن ذلك غلطه في قوله في سورة الأنعام: (وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) قال: من قرأ بالتاء ونصب السبيل جعل التاء علامة خطاب واستقبال وأضمر اسم النبي في الفعل. …
- وأقول إن "إن" ليست من الحروف التي تنصب الأحوال كما تنصبها كأن نحو كأن زيداًمحارا أسد لما في كأن من التشبيه الذي ضارعت به الفعل ولكن ويجوز أن يكون قوله "إخوانا" حالا من المضمر في الظرف الذي هو خبر إن لأنه ظرف تام والظروف التوام تنصب الأحوال …
- مسألة الفرق بين اسم الفاعل والمصدر في العملإن اسم الفاعل يضاف إلى المفعول ولا يضاف إلى الفاعل لأن اسم الفاعل عبارة عن الفاعل والشيء لا يضاف إلى نفسه. والمصدر يضاف إلى الفاعل والمفعول. واسم الفاعل يعمل إذا كان …
- المجلس الثاني والثمانون
- يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيبمنها قوله يهجو إسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ: ذهب باليدين والرجلين مذهب الأعضاء فذكر على المعنى، كما قال الأعشى: يضم إلى كشيحة كفا مخضبا وكان القياس أن تقول: بأربع ولكنه …
- المجلس الثالث والثمانونتفسير قول أبي الطيب المتنبي: روى بعض الرواة: عزيز أسا بتنوين أسا ونصبه على التمييز كما تقول: عزيز دواء زيد، فرفعوا (من) بالابتداء وعزيز خبرها لأن (من) معرفة بصلتها أو …
- تفسير قولهيتوجه في هذا البيت سؤال عن الفرق في الإعراب بين: كفى بجسمي نحولا (وكفى بالله وكيلا). وسؤال ثان وهو أن أن المفتوحة تكون مع خبرها في تأويل مصدر كقولك: بلغني أنك ذاهب أي …
- المجلس الرابع والثمانونقول أبي الطيب: سألني سائل عن المذل فقلت: قد قيل فيه قولان أحدهما أن معناه القلق، يقال: مذلت من كلامك أي قلقت، ومذل فلان على فراشه إذا قلق فلم يستقر والقول الآخر البوح …
- فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمهفمن بدائعه قوله في الحمى: المطارف جمع مطرف ومطرف وهو الذي في طرفيه علمان، والحشايا حجمع حشية وهو ما حشي مما يفرش.
- وقد وردت لأبي الطيب أمثال في إعجاز أبياتمنها قوله: إن المعارف في أهل النهي ذمم. وقوله: أنا الغريق فما خوفي من البلل وقوله: وقد يؤذي من المقة الحبيب
- تم الكتابوالحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الأبرار الطاهرين وحسبنا الله ونعم الوكيل.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع