مَنْ كَانَ قَدْ شَادَ العُلاَ فِيمَا غَبَرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ كَانَ قَدْ شَادَ العُلاَ فِيمَا غَبَرْمِنْ كُلّ قِرمٍ قَدْ تَمَيَّزَ وَاشْتَهَرَ
فَعَلِيُّ بَاشَا تُونِسٍ وَهُمَامُهَاعَلاَمَّةُ العُلَمَا لَهُ فَخْرٌ بَهَرْ
أحيَا مَعَالِمَهَا وَجَدَّدَ رَسْمَهَاوَأبَانَ عَنْهَا مَا قَديِماً قَدْ دَثَرْ
وَحَبَا العِطَاشَ بِهَا بِوَضْعِ سِقَايَةٍفَاقَتْ عُلىً تِلْكَ السِيَاقَاتِ الأُخَرْ
وَكَفَى بِهَا حَرَّ الشفَاهِ منَ الظَّمَافَكَفَاهُ رَبِّيــ حَرُّ يَومٍ مُسْتَطِرْ
فِي عَامِ مَسْغَبَةٍ بَدَا في حَفرِهَاأحْيَا بِمَصْروُفٍ عَلَيْهَا مَنْ حفَرْ
فَالنَّفْعُ مُبْتَدأٌ وَمَخْتُومٌ بِمَافِي فَضْلِ سَقْيِ المَاء جاء منَ الأثَرْ
فِي كُلّ ذِي كَبِدٍ لهُ حَرٌ رُوِيأجْرٌ عَنِ المَبْعُوثِ من غَيرِ البَشَرْ
فَأُعِيذُهُ بِجَمَالِهَا مِنْ حَاسِدٍوَبِسُورَةِ الفَلَقِ المُبِينِ معَ القَمَرْ
وَحَبَاهُ خَيراً إذْ أتَى تَارِيخُهَايَا حُسْنَهَا جَاءَتْ بمَاءٍ منهَمِرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.