رويدك انني شبهت دارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رويدك انني شبهت داراعلى أمثالها تقف المهارى
تامل صاح هاتيك الروابيفذاك التل أحسبه أنارا
وتان الرملتان هما ذواتاعليان وذا خط ا لشقارا
وان تنجد رأيت بلا مثالجماهير الكناوين الكبارا
هنالك لا تدع منهن رسمابدا الا مررت به مرارا
ولا تقبل لعين في رباهاتصون دموعها الا انهمارا
ودر بين الميامين العواليفان على معاهدها المدارا
اذا كنت الوفي فعلت هذافراعيت الذمامة والجوارا
والا خــــليــــنــــي وخــــلاك ذمفان لدى احداقا غيرارا
وقدني من اعانتك انتظاريانيا ريثما ابكي الديارا
وان كنت الخلي ولا وفاءلديك فتستطيع لي انتظارا
فبله اللوم ثم اليك عنيفلا ضررا اريد ولا ضرارا
ولا عار عليك فانت مرءترديت السكينة والوقارا
ولكــــنا رجال الحب قومتهيج ربي الديار لنا ادكارا
سقانا الحب ساقي الحب صرفافنحن كما ترى قوم سكارى
نرى كل الهوى حسنا علينااذا ما الجاهلون راوه عارا
واحرار النفوس نذوب شوقافنأتي كل ما نأتي اضطرارا
ومن يات الامور على اضطرارافليس كمثل آتيها اختيارا
ترانا عاكفين على المعانيلفرط الشوق نندبها حيارى
اسارى لوعة وأما نناديوما يغني النداء عن الاسارى
ولو في المسلمين اليوم حريفك الامر او يحصى الذمارا
لفكوا دينهم وحموه لمااراد الكافرون به الصغارا
وساموا اهله خطات خسفيشيب وقوع اصغرها الصغارا
حصاة الدين ان الدين صارااسيرا للصوص وللنصارى
فان بادرتموه تداركوهوالا يسبق السيف البدارا
بان تستنصروا مولى نصيرالمن والى ومن طلب انتصارا
مجيبا دعوة الداعي مجيرامن الاسواء كل من استجارا
وان تستنفروا جمعا لهاماتغص به السباسب والبحارى
تمر على الاماعز والثناياقنابله فتتركها غبارا
تني ربد النعام بحافتيهوتعيا دون معظمه الحبارا
يلوح زهاؤه لك من بعيدكما رفع الساقيل الحرارا
تخال سلاحه شهبا تهاوىوتحسب ليله النح المثارا
ولولا النقع ان يلمح بليللصير ضروه الليل النهارا
بكل طليعة شهباء نبدياذا بللعت من الصدء اخضرارا
وتخفق فوقها بالنصر رايفتحسبها بها روضا انارا
وفتيان يرون الضيم صاباوطعم الموت خرطوما عقارا
اجو الملة البيضاء فكانواعليها من مراوديها غيارى
سطاوة فوق متني كل ساطقليل من ينال له عذارا
بما يحويه من وصف جميلعلى احزان فارسه اغارا
وسلهبة مفاصلها ظماءقوائمها رواء لا تجارى
عليها من محاسنها شهودعلى ان لا تباع ولا تعارى
بايديهم مذربة طوالترى الاقران اعمارا قصارا
وبيض مرهفات جردوهاوردوها من السلق احمرارا
تفرى الاهب قبل الضرب عنهاولا عظم يفل لها غرارا
وكل اخي فمين ابي اعتدالاوتقويما عن الغرض ازورارا
مسل شطيبة في المتن منهالى تسديد شارته اشارا
حذاه بكالملال موشحوهيكالبو ازاء وغا ازدهارا
بــــوشــــي حــــبروه واودعوهتصاويرا ترى فيها اعتبارا
من العدد الالى الى سماكبروح الله عيسى لن تبارى
تلظى النار في الكانون منهاذا ما صافح الزند الشفارا
وليــــس لناره شررتراميبه الا الموقعة الحرارا
فمن يمرر قبالة منخريهيكن كهشيم من رام احتظارا
جموعا تنطح الاعداء جهرافتتركهم جديسا او وبارا
جموعا لا يقوم لها مناوءولا يخشى الصديق لها مغارا
تصوب على بلاد السلم غيثاوتوقد في بلاد الحرب نارا
بنصر الله واثقة يقينافلا تدري من الخلق الحذارا
لها اعلاء كلمته مرامفلا غنما تروم ولا افتخارا
فمن يك هكذا يحيا حميداويستحلي موطنه القرارا
ومن لا فالممات به جديرولو للنار بعد الموت صارا
فيا للمسلمين لها امورالها الاكابد تنفطر انفطارا
تهرنتم بوقسها وما انتهاونتم به الا اغترارا
لصوص لا تخاف البأس منكمولا العقبى فترضان ان تدارى
ولا ينجو مقيم من اذاهمولا ابن تنائف اتخذ السفارا
ولا شيب عكوف في المصلىولا عون النساء ولا العذارى
فبينا الحي خيم ذا طلالتبوأ من فسيح الارض دارا
بساحته محافل حافلاتباشياخ مهذبة طهارى
وكل فتى يجرا لذيل تيهاوتفتر الملاح له افترارا
الى نسب لهم بلغوا ادعاءبه اذواء حمير او نزارا
الى ان يبصروا شعثا كساهملباس الجوع والخوف اغبرارا
رياء الشاء حقا من رآهميقول هم الرعاء وما تمارى
هنالك لا ترى شيئا نفيساولا مستحسنا الا موارى
ولم يك قدر لمح الطرف الاوقد سلبوا العمامة والخمارا
اجدكم بذا يرضى كريموهل حر يطيق له اصطبارا
وروم عاينوا في الدين ضعفافراموا كل ما راموا اختيارا
فان انتم سعيتم وابتدرتمبرغم منهم ازدجروا ازدجارا
وان انتم تكاسلتم وخمتمبرغم منكم ابتدروا ابتدارا
فالفوكم كما يبغون فوضىحيارى لا انتداب ولا ائتمارا
فما ظنوا لنظم جابروهكسارى بعد هيضته انجبارا
وقالوا ان للفرص انتهازاوثاروا كي ينالوا منه ثارا
ولا اعرف وسوف ترون عماقليل صبح ليلكم استنارا
مهى حور المدامع عاطفاتتخوض بها القراقير البحارا
اذا التفتت لجانبها تلافتحذار الموج لوحا او دسارا
لان كانت مراكبها المهارىوان كانت مراودها القفارا
تلطمها العلوج على خدودكسا الوانها الفزع اصفرارا
يدرن لهم عيونا حائراتيفرق فيض عبرتها احورارا
فلاهم يرحمون لها بكاءولا يخشون ان تجد اقتدارا
وحـــــلز خـــــل فـــــي قـــــيــــودوقد كانت لجينا او نضارا
واغــــلالا باجياد وايدتعودت القلادة والسوارا
تكلفها بنات الروم قسرابخدمتها رواحا وابتكارا
وكانت كلما مشت الهوينىلكسر البيت تنبهر انبهارا
فيشددن اطبال بكل حصررقيق الريط كان له ازارا
ويحملن الجذوع على رؤوسغدائرها تضل بها المدارا
وتــــكــــره للذي كــــان تــــراهحلالا وهي طائعة شنارا
فيا للمسلمين لما دهاكمالى كم لا تردون الحوارا
اجيبوه داعي المولى تعالىوتدخروا من الاجر اخارا
اجيبوه بدنياكم تعزواوتدخروا من الاجر اخارا
فاحدى الحسنيين لكم اعدتحمالة قادر حاز اليسارا
بجنته اشترى منكم نفوساومالا يا رب حكم تجارا
وهذا ما اشرت به عليكمولو لم تجعلوني مستشارا
فان انتم توليتم فحسبيوجارى الله نعم الله جارا
ومن يك جاره الله تعالىكفاه فلن يضام ولن يضارا
وربى شاهد وكفى شهيدابه اني دعوتكم جهارا
وكم من ناصح قبلي دعاكمجهارا بند ان يدعو سرارا
وكل حين يدعو لم يزدكمدوام دعـــــــائه الا فـــــــرارا
فرب أغفر لنا ولو الديناومن جعلوا هداك لهم منارا
وزدنا امة الاسلام عزاءولا تزد العدى الاتبارا
وصلى على الذي حازت قريشبنسبته الزعامة والفخارا
إلى آل وصحب معه قامواوساروا حيث قام وحيث سارا
خذوها من بنات الفكر بكراتغير الغانيات ولن تغارا
لها عن رائد الافهام خدرحماها قبل هذا ان تزارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الشيخ سيدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: سيدي محمد بن الشيخ سيدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: الكلام على آوكار (٢)، البيتين ٢ و٣
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: الكلام على سكان شنقيط وجنسهم، البيت ٦٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.