حَنَّ والمُشتاق حَنانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَنَّ والمُشتاق حَنانُمُستهامُ القلبِ وَلْهانُ
مُسْتَرَقٌ في فُنونٍ هوىًوالهَوى والحبُّ أَفنانُ
يَمَنِيُّ بالحجاز لهسَكَنٌ ما عنه سُلوانُ
ومُعَنىّ بالخَليط ومِنْدُونِه لِلْبَيْنِ إِمعانُ
أَين مَّمِنْ دارُه عَدَنٌجِيرةٌ بالْخيْفِ قُطّانُ
وَيْحَ مَنْ يهوى فليس لهغيرَ سُحْبِ العَيْن أَعوانُ
يهتدي كلُّ لمَقْصِدِهوهو ساهي اللُّبِّ حَيْرانُ
كلَّما ناح الحمام هَمىمُسْتَهِلٌّ منه هَنّانُ
أَوْ بكى في النّاسِ ذُو شَجَنٍشَجْوَهـ، أَبْكَتْهُ أَشجانُ
وَلَئِن غاضَت مدامعُهُفهو الأَشْواق مَلآنُ
يا حَمامَ الأَيْكِ هل عَلِقَتبك من بَلْواه أَشْطانُ
أَم هَل استَمْلَيْتَ لَوعَتُهفهي في شَكْواك أَلحانُ
لا تُساجِلْه الغَرامَ فمافي تعاطي ذاك إِمكانُ
خَلِّ مَيْدانَ الحنين لِمَنْقلبُه للشَّوْق مَيْدانُ
أَنتَ تَبكي مُفْحَماً ولهبِبُكاءِ الإِلْف تِبْيانُ
وعليه لا عليكَ من الْحُبّ آثارٌ وعُنوانُ
ولك الآُلاّفُ تَجْمَعهابك أَوراق وأَفنانُ
وهو فَرْدُ الوَجْد قد بَعُدَتعنه أَحبابٌ وجِيرانُ
وغريبٌ في مَواطنهوالهوى لا الدّارُ أَوطانُ
ما شَجاهُ البانُ مُنْثَنِياًبل هَوى مَنْ دارُه البْانُ
أَيُّها العُذّال حَسْبُكُمُإِنَّ بعض العَذْل عُدْوانُ
ساعِدوا المُشتاق أَو فَدَعُوامَن له عن شأنِكُم شانُ
لا تلُوموه على حُرَقٍفي الْحشا منهنَّ نيرانُ
واعذِروه في تَمايلهكلّما هزَّتْه أَحزانُ
إِنّ كأْسَ الشَّوْق مُتْرَعةًساوَرْتُه فهو نَشْوانُ
وحُمَيّا الحُبِّ فيه سَرتْولها سِرٌّ وإِعلانُ
فأَعينوه ولو بِعَسىلِلْجوى فالحرُّ مِعْوانُ
واسأَلوا رَكْب الحجاز لهإنْ أَلمَّتْ منه رُكبانُ
هل هَمى دَمْعُ الغَمام بهواستَهلَّتْ منه أَجفانُ
أَم عُهودُ الودّ عامرةٌوسكونُ الخَيْف سكانُ
وَهل البَطْحاء مُعشِبةٌمنه والريّان رَيّانُ
أَم هل الأَحباب فيه عَلى العهدِ والخُلاّن خُلاّنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: أبو بكر بن أحمد بن محمد العيدي اليمني (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.