يا راقِدَ الليلِ بالإِسكندريَّة لي
الشاعر: أبو بكر العيدي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا راقِدَ الليلِ بالإِسكندريَّة لي — مَنْ يسهرُ الليلَ وَجْداً بي وأَسهُرهُ
أُلاحــظ النَّجــْمَ تَـذْكـاراً لرُؤّيَـتـه — وإِنْ مَــرى دمــعَ أَجـفـانـي تَـذَكُّرهُ
وأَنـظـرُ البـدرَ مُـرتـاحـاً لرؤيـتـه — لعــلَّ طَــرْف الذي أَهـواه يـنـظُـرهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تذكره: جمع: تَذَاكِرُ. [ذ ك ر]. 1."تَذْكِرَةُ السَّفَرِ" : بِطَاقَةٌ خَاصَّةٌ مُرَقَّمَةٌ تَسْمَحُ بِرُكُوبِ القِطَارِ أَوِ الطَّائِرَةِ أَوْ أَيِّ وَسيِلَةٍ أُخْرَى مِنْ وَسَائِلِ النَّقْلِ. 2."وَقَفَ يَنْتَظِرُ دَوْرَهُ أَمَا …