قام فيهِ عند اللوائم عُذري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قام فيهِ عند اللوائم عُذريإذ تثنى كالغصن من تحت بدرِ
رشأ في جفونه سيف لحظٍمثل سيف الامام في يوم بدرِ
زارَ ليلا ففكني من غَرامطال منه في قبضة الحب أَسري
قلت ألَّا زرت المحب نهاراقال إنِّي كالطَّيف في الليل أَسري
قصُرت إِذ دَنا فَلَم يك في لمحة عيني سِوى عِشاءٍ وَفجرِ
فاِفتَرَقنا فَيا دُموعي عَلى مافاتَ منه حَتّى يَعاودَ فاجرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الشيخ أبو نصر الحسن بن أسد الفارقي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.