غزال النقا لولا ثناياك واللمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غزال النقا لولا ثناياك واللمىلما بت صبا مستهاما متيما
ولولا معان فيك أوجبن صبوتيلما كنت من بعد الثمانين مغرما
أيا جنة الحسن الذي غادر الحشابفرط التجافي والصدود جهنما
جريت على رسم من الجور واضحأما آن يوماً أن ترق وترحما
أمالك رقي كيف حللت جفوتيوعدت لقتلي بالبعاد متمما
وحرمت من حلو الوصال محللاوحللت من مر الجفاء محرما
بحسن التثني رق لي من صبابةأسلت بها دمعي على وجنتي دما
ورفقا بمن غادرته غرض الردىإذا زار عن شحط بلادك سلما
كلفت بساجي الطرف أحوى مهفهفيميس فينسيك القضيب المنعما
يفوق الظبا والغصن حسنا وقامةوبدر الدجى والبرق وجها ومبسما
فناظره في قصتي ليس ناظراوحاجبه في قتلي قد تحكما
ومشرف صدغ ظل في الحكم جائراوعامل قد بان أعدى وأظلما
وعارضه لم يرث لي من شكايةفنمت دموعي حين لاح منمنما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين الإربلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: المنشئ الإربلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.