كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدىفَما زِلتَ تَعمُرُ رَبعَ النَدى
فَلَم أَرَ مِثلَكَ قادَ الجِيادَمُجَلَّلَةً بِثِيابِ الوَغى
كَأَنَّكَ تَشتاقُ يَومَ الهِياجِكَما اِشتاقَتِ الماءَ ذاتُ الصَدى
وَسَيفُكَ أَفنى العِدى في البِلادِفَهَذي السُيوفُ فَأَينَ العِدى
فِداكَ المُلوكُ مِنَ النائِباتِوَإِن لَم يَكُونُوا مَكانَ الفِدا
فَإِنَّكَ أَكرَمُ مِن حاتِمٍيَميناً وَأَبعَدُ مِنهُ مَدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.