أترجو أن تكون وأنت شيخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخكَما قَد كُنتَ أَيّامُ الشَباب
لَقَد كَذَّبتَكَ نَفسَكَ لَيسَ ثَوبدَريسُ كَالجَديدِ مِنَ الثِياب
عن القصيدة
«أترجو أن تكون وأنت شيخ» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»: الجاحظ، البيتين ١ و٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الجاحظ، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في الشيب وفضله، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيتين ١ و٢
- «الذخائر والعبقريات»: شكوى العلة، البيتين ١ و٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: الثعبة، البيتين ١ و٢
- «معجم الأدباء»: عمرو بن بحر بن محبوب، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو عثمان الجاحظ، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.