زلّومة الفيل منه خلقة الباري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زلّومة الفيل منه خلقة الباريونابه العاج مع تعويجه عاري
لكنه في الشتا يمشي بأرجلهنعم ولو خُبز المخبوز بالنار
يا ظُرفه وهو يوم الغيم يخطر منبين الأزقّة في وحل وأمطار
مُخفّفاً في قميص من مُرَزّزةكثيرة السمن مع قطر بها جاري
يصحو بها من خُمار الجوع آكلهاولو أتته بماجور ودسقار
دسقار ما حلّ حالوم به أبداًذاك المدوّد لا حُيّيَ في الأقطار
يا آكليه خوانيقاً بأعينكمأين المقشّر من موز كأشبار
يا حُسنه وهو في القطرور منطرحأحبه أي ولو في عسل أمصار
فالموز قُل سمك والقطر قُل برَكوالكفّ قُل شبك مع صائد داري
أدسّ في فيّ ما أصطاده خشية أنيزلفط الصيد من كفي إلى جاري
حذرت قلبي من عطف عليه وقدلوّاه طرفي بإغراء وإغزار
حتى وجدت عموم الوجد خصص بيتقييد وجدي من إطلاق أفكاري
فقلت مُت يا فؤادي في هواه تَعشوحبّذا تنقضي في الحلو أعماري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.