إِلَى مَتَى الغَىُّ وَاللعُوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَى مَتَى الغَىُّ وَاللعُوبُوَالعُمرُ ضاعَ أَلاَ تَتَوبُ
وَتَسمَعُ الوَعظَ كُلَّ يَومٍوَالقَلبُ مِنكَ فَلا يُنِيبُ
تُجاهِرُ اللهَ بالمَعاصِيوَاللهُ سُبحانَهُ رَقِيبُ
وَالشَّيبُ لاَحَ فَما التَّوَانِيما أَقبَحَ الذَّنبَ وَالمَشِيبُ
يا نَفسُ تُوبِي فَذَا زَمانٌلاَ خِلَّ فِيهِ وَلاَ حَبِيبُ
أَهلُوهُ كُلٌّ لَهُم ضَغَائِنإِن تَدعُ يَوماً لِمَا يُنِيبُ
لاَ يَغرُرَن ضِحكُهُم وَلِينٌيَبدُو بِصِدقٍ وَهُم كَذُوبُ
وَالخِلُّ فِي ذَا الزَّمانِ صَعبٌما كُلُّ خِلٍّ تَرَى يَطِيبُ
ما دُمتَ فِي ذِي الدُّنا فَدَارِي الجارَوَالصَّحبَ وَالغَرِيبُ
فَكَيفَ إِذا حَلَّت الرَّزَاياوَالهَمُّ وَالغَم وَالكُرُوبُ
وَالنَّاسُ سَكرَى وكُلُّ عَبدٍبمَا جَنَى خائِفٌ تَعِيبُ
لاَ يَنفَعُ العُذرُ وَالأَمانِيإِن جاءِ دَاعٍ بهِ عَصِيبُ
يَوماً بهِ تَذهَلُ المَرَاضِعوَكُلُّ طِفلٍ بهِ يَشِيبُ
هَل شافٍعٌ تَرتَجِيهِ إِلاّمَولَى المَوَالِي هَوَ المُجِيبُ
يا رَبِّ بالمصطَفى أُنادِيفاسمَع وَجِب إِنَّهُ حَبِيبُ
فَلَيسَ عَبدٌ سِوَاهُ يُعطىما قَد يَقُولُ فَهُو الحَبيبُ
يا أحمَداً كُن لِي يَومَ حَشرٍوَنَفِّسَن كربِي وَالخُطُوبُ
أَنتض المَلاَذُ وَأنتَ حِصنٌأَنتض الرَّحِيمُ إِذا القُلُوبُ
فى خَشيَةٍ مشن سُؤَالِ هَولٍوَالعاصِ يَرجُفُ وَالمُرِيبُ
يا أكرَمَ الخَلقِ جُد لِعَبدٍجانٍ غَدَا حالُهُ عَجِيبُ
مالِي سِوَاكَ إِذا جَفَانِيأهلى وَصحبى وَالقَرِيبُ
وَضِقتُ ذَرعاً وَقَلَّ صَبرِيوَضَاقَ بِي المَنزِلُ الرَّحِيبُ
فَكُن رَجائِي وَكُن مَلاَذِيفَلَيسَ لِي غَيرُكُم مُجِيبُ
مَولاَىَ جُد وَاعفُ عَن ذُنُوبٍأسلَفتُها سَيِّدِي تُذِيبُ
وَقُل غَداً عِندَما أُنادَىيَومَ الحِسابِ فَذَا حَسِيبُ
عُبَيدُكُم طَاهِرُ المُسِيءُيَرجُو نَدَاكَ فَلاَ يَخِيبُ
وَصَحبُهُ وَالبَنُونَ جَمعاًيا سَيِّدِي قُل لَهُم نَصِيبُ
يا رَبِّ صَلِّ علَى النَّبِيِّما اهتَزَّ غُصنٌ بهِ خَطِيبُ
وَالآلِ وَالصَّحبِ أجمَعِينَاما فَازَ مِن وُدِّهِم حَبِيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.