غَــرَامِــى بِــحُــبِّ المُــصــطَــفــى تَـوَلَّهَـا
الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 80 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غَــرَامِــى بِــحُــبِّ المُــصــطَــفــى تَـوَلَّهَـا — وَجِــسـمِـى كَـئِيـبٌ بـالجَـوَى قَـد تَـبَـلَّهـا
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ العَــرشِ وَالتُّربِ كُــلِّهــا — صَــبَــبـتُ دُمُـوعـاً يـشـهَـدُ الحُـزنُ أَنّهـا
أَتَـــت مِـــن فُــؤَادٍ بــالغَــرَامِ مُــتَــيَّمُ — تَــرَى العـاشِـقَ السَّاـرِى يَـحِـنُّ وَيـفـصِـحُ
إِذَا هَــجَــعَ الدَّاجُــونَ لَيــلاً وَيَــسـبَـحُ — يَــلَذُّ لَهُ التَّذكــارُ إِذ جــاءَ مُــصــبِــحُ
وَلَيـــسَ لَهُ مِـــن ذَا التَّتــَيُّمــِ مُــشــرِحُ — سِـــوىَ أن يَـــرى مَـــعـــشُــوَهُ فَــيُــسَــلِّمُ
فَــحِــيـنَ أَتَـى بـالقُـوبـش قـالَ لَهُ إِذا — جَــفَـتـكَ الرِّفـاقُ الآن فـانـزِل وَحَـبَّذَا
فَـيَهـنِـيـهِ صَفوُ العَيشِ يا صاحِ نِعمَ ذَا — وَيَـقُـولُ ذَا المَـعـشُـوقُ لاَ تَـخشَ بَعدَذَا
حَــجِــابــاً وَلاَ طَــرداً فَــعَهــدِى مُـتَـمَّمُ — دَعَــوتُــكــض يــا خَـيـرَ الأنـامِ وَإِنَّنـى
دَهــانِـى زَمـانُ الجَـورِ عَـنـكَ وَعـاقَـنـى — فَــقَــلبَــى مَــشـغُـولٌ فَـقُـل لِى وَأدنِـنـى
مـتَـى مـا أرَدتَ القُـربَ مِـنِّى فَـنـادِنِـى — أَلاَ يــــا رَسُــــولَ اللهِ إِنِّىَ مُـــغـــرَمُ
فَـمِـن مَـذهَـبِ الدَّاعِـى جَـنَـابَـكَ يَـأمَـنَن — مِنَ الخَطبِ وَالمَكرُوهش فِى غابِرِ الزَّمَن
فَــكَــيــفَ بــهِ إِذ جـاءَ وَعـدُكَ بـالأَمَـن — أُجِــيــبُــكَ مِــن بُــعـدٍ وَإِنَّى جَـلِيـسُ مَـن
بِــحُــبِّىَ مَــشــغُــولٌ بِــذِكــرِى مُــتَــرجِــمُ — أَلاَ فـاعـطِفُوا المَشغُوفَ مِن بِرِّ وَصلِكُم
وَلاَ تَـحـرِمُـو الظَّمـآنَ فَـيـضَ جَـنـابِـكُـم — وَحَــــــقِّ إِلهِ العَــــــرشِ رَبِّى وَرَبِّكــــــُم
حَــلَفــتُ يَــمــيــنـاً أَنَّ قَـلبـاً يُـحِـبُّكـُم — عَــلَيــهِ عَــذَابُ النَّاــر قَــطـعـاً مُـحَـرَّمُ
فَـرُؤيَـتُـكُـم فِـيـهـا النَّعـِيـمُ وَبُـغـيَـتَى — وَفِــيــهــا مِــنَ الرِّضَـوانِ أوفَـرُ رَحـمَـةِ
وَذلِكَ قَــد جــابــابـالنُّصـُوصِ الصَّرِيـحَـةِ — فَــكَــيـفَ بِـمَـن قَـد شَـامَـكُـم كُـلَّ سـاعَـةِ
فَهــذَا يَــقِــيــنـاً فِـى الجِـنـانِ يُـنَـعَّمُ — رَجَــوتُ مِــنَ اللهِ الكَــرِيــمِ يُـقِـيـلُنِـى
بِــجــاهـش النَّبـِىِّ الهَـاشِـمِـىِّ وَيُـرضِـنـى — فَــيــا شَــافِــعــاً لِلمُـذنِـبـيـنَ تَـوَلنـى
سَــلامٌ عَــليــكُــم وَالسَّلــامُ يُـنِـيـلُنِـى — كـــمـــالَ شُهُـــودٍ لِلجَـــمـــال وَيُـــلهِــمُ
مِــنَ اللهِ أرجُــو أن يَــمُــنَّ بِــوَصـلِكُـم — وَنَـــيـــلِ شُهُــودٍ دَائِمــاً لِجــنَــابِــكُــم
وَأزكــى نُــسَــيــمـاتٍ لأَوصَـافِ حُـسـنِـكُـم — لِســانِــى تَــحِــيَّاــتٍـب تَـلِيـقُ بـقَـدرِكُـم
أُكَـــرِّرُهـــا فِـــى حَـــيِّكـــُم وَأُهـــمــهِــمُ — لَقَــــد عَـــزَّ قَـــدرٌ لِلنَّبـــِىِّ مُـــحَـــمّـــدِ
وَتَـــــوَّجَهُ مِـــــن تــــاجِ نُــــورٍ مُــــؤَبَّدِ — وَهــامَــتُهُ فِــى الحُــســن أعــظَـمُ سَـيِّدِى
سَــــلامٌ عـــلَى رَأسِ الرَّسُـــولِ مُـــحَـــمَّدِ — لَرَأسٌ جَــــلِيــــلٌ بـــالجَـــلاَلِ مُـــعَـــمَّم
مُــحَــيَّاــهُ بــالنُّورِ الإِلِهــى كَـعَـسـجَـدِ — وَمُـــنـــجـــى لِكُـــلّ اللَئِذِيــنَ لَدَى غَــدِ
رَعــى اللهُ وَجـهـاً بـالسَّمـاحَـة يُـقـصَـدِ — سَـــلامٌ عـــلَى وَجـــهِ النَّبـــِىِّ مُــحَــمّــدِ
فَــيــا نِــعــمَ وَجــهٌ بــالضِّيــاءِ مُــلَثَّمُ — رُوِى طَـــرفُهُ قَـــد كـــانَ أَدعَـــجَ سَــيِّدِى
كَــحِــيــلٌ بِــلاَ كُــحــلٍ يُـرَى لِلمُـشـاهِـدِ — فَــيــارَبِّ أَســعِــدنــا بِــرُؤيَــةِ أَحــمَــدِ
سَـــلامٌ عَـــلَى طَـــرفِ النَّبـــِىِّ مُـــحَـــمَّدِ — لَطَــــرفٌ كَــــحِــــيـــلٌ أدعَـــجٌ وَمُـــعَـــلِمُ
وَأَنـــفٌ لَهُ قَـــد كــانــض أقــوَمَ سَــيِّدِى — وَفـيـهِ احدِيدَابُ بَل إِلَى الطُّولش يُسنَدِ
كَـــسَـــيـــفٍ صَـــقِـــيـــلٍ بـــارِقٍ وَمُهَـــنَّدِ — سَـــلامٌ عـــلَى أنـــفِ النَّبـــِىِّ مُـــحَـــمَّدِ
لأَنــــفٌ عَــــدِيــــلٌ أنــــوَرٌ وَمُــــقَــــوِّمُ — هَــنِــيــئاً لِمَــن شَــامَ وَجــنــةَ أَحــمَــدِ
وَمَـــتَّعـــَ لِلطَّرفِ الكَـــحِـــيــلِ المُــسَهَّدِ — بِـــنُـــورٍ تَـــجَـــلّى فَــوقَ خَــدِّ لأَحــمــدِ
سَـــلامٌ عـــلَى خَـــدِّ النَّبـــِىِّ مُـــحَـــمّــدِ — لَخَــــدٌ مُــــنِـــيـــرٌ أَســـهَـــلٌ وَمُـــشَـــمَّمُ
لَقَــد كــانَ فَــمُّ الهَــاشِــمِــىِّ مُــحَــمّــد — ضَــلِيــعــاً وَسِــيــعــاُ ذَا بَهـاءٍ وَسُـودَدِ
إِذَا افـــتَـــرَّ يُــبــدِى حَــبَّ دُرّ مُــنَــضَّدِ — سَـــلامٌ عـــلَى فَــمِّ الحَــبــيــبِ مُــحَــمَّدِ
لَفَــــمٌ بــــهِ دُرٌ نَـــفِـــيـــسٌ مُـــنَـــظّـــمُ — لَقَـد كـانَ خَيرُ الخَلقِ دَاعٍ إِلى الهُدَى
بَــرِىءٌ مِــنَ الشَّحــنـاءِ يُـعـرَفُ بـالنَّدَأ — كَـرِيـمٌ لَقَـد أَعـطـى أُلُوفـاً مِـنَ الفِـدَا
بِــغَــيــرِ كَـلاَمِ اللهِ وَالذِّكـرِ وَالنِّدَا — لِحــــضـــرَةِ مَـــولاهُ فـــلاَ يَـــتَـــكَـــلَّمُ
وَعُـــنـــقٌ لَهُ قَــد كــانَ أَســطَــعَ سَــيِّدِى — مُــنــيــراً بَهِــيًّاــ ذَا جَــمــالٍ وَسُــودِدِ
مَـــعَ أنَّهـــُ عَـــن لُبـــسِ ثَـــوبٍ مُـــجَــرَّدِ — سَـــلاَمٌ عـــلى عُـــنـــقِ النَّبــِىِّ مُــحَــمَّدِ
لَعــــنــــقٌ سُـــطِـــيـــعٌ نَـــيِّرٌ وَمُـــبَـــرَّمُ — حَــوَى صَــدرُ مَــحــبُــوبِ الإِلهِ مُــحَــمــدِ
عُــلومـاً وَأحـكـامـاً كَـذَا جـا بِـمُـسـنَـدِ — تَــــنَــــزَّهَ عَــــن غِـــلّ وَرَيـــبٍ تَـــفَـــنُّدِ
سَــلاَمٌ عــلى صَــدرِ الحَــبِــيــبِ مُــحَــمَّدِ — لَصَــدرٌ وَســيــعٌ بــالعُــلُومِ مُــطَــمــطَــمُ
سَــمــا قَـلبُهُ يـا صـاحِ فِـى كُـلِّ مَـشـهَـدِ — وَفِـى مَـنـظَـرِ الرَّحـمـنِ يُـمـسِـى وَيَـغتَدِى
أبَـى الغَـيـرَ إِلا اللهَ يـاحِـبِّى مُـسعِدِ — سَــلامٌ عــلَى قَــلبِ الحَــبِــيــبِ مُــحَـمّـدِ
لَقَـــلبٌ بِـــنُـــورِ الله دَومـــاً مُــقَــيَّمُ — سَــلاَ قَــلبُهُ الأَغـيـارَ مِـن كُـلِّ وِجـهَـةٍ
وَنــالَ مِــنَ التَّشــريــفِ أَعــظَــمَ رُتـبـةٍ — وَلَم يَــرقُــبِ الاّ اللهَ فِـى كُـلِّ خَـطـرَةٍ
يُــشــاهِــدُ رَبِّ العَــرشِ فِــى كُــلِّ لَحـظَـةٍ — وَإِن نـامَـتِ العَـيـنانُ مانامَ فاعلَمُوا
لَهُ رَاحَــةٌ أنــدَى مِــنَ البَـحـرِ فِـى نَـدِ — وَيُــروِى بِهَــا كُــلَّ الأَنــامِ بِــعَــسـجَـدِ
وَلِلسَّاـــئِلِ المًـــلهُــوفِ أَعــظَــمُ مَــورِدِ — سَــــلاَمٌ عــــلَى كَـــفِّ النَّبـــِىِّ مُـــحَـــمَّدِ
لَكَـــفٌ رَحِـــيـــبٌ كَـــم يَــجُــودُ وَيُــكــرِمُ — إِذا أَمَّلــَ المُــحــتــاجُ جَـبـراً لِكَـسـرِهِ
لَدَى اللهِ فــليَــحــلُل بِــسـاحَـةِ قَـبـرِهِ — نَــداهُ إِذاً يَــكــفِــيــهِ عَـن كُـلِّ غَـيـرِهِ
بـهِ كَـم فَـقِـيـرٍ صـارَ مـشـن بَـعـدِ فَقرِهِ — غَـــنِـــيّـــاً وَكَـــم طَـــاغٍ بِهِ مُـــتَــضَــيِّمُ
بـــأَخـــمُــصِهِ قَــد داسَ لِلحُــجــبِ سَــيِّدِى — وَمَــقــعَــدُهُ يَــعــلُو عــلَى كُــلِّ مَــقـعَـدِ
سُــرُورٌ وَتَــمــجِــيــدٌ أُنِــيــلَ بــأَحــمَــدِ — سَــلاَمٌ عــلَى قَــدَمِ الحَــبِــيــبِ مُــحَـمّـدِ
بــهِ دَاسَ حُــجــبَ العِــزِّ ذَاكَ المُــقَــدَّمُ — هـدَانـا إِلى سُـبـلِ الهِـدَايَـةِ مُـذ أتَـى
وَفَــرَّقَ جَــيــشَ المُــشــرِكِــيــنَ وَشــتَّتــا — عـلَى قـدَمِ التَّجـرِيـدِ مـا زَالَ ثـابـتَـا
بــهِ قــامَ فِـى المِـحـرَابِ لِلهِ قـانِـتَـا — يُــنــاجِــى لِرّبِّ العَــرشِ وَالنَّاــسُ نُــوَّمُ
تَــخَــصَّصــَ مِــن بَــيــنِ الأَنـامِ بِـرِفـعَـةٍ — وَهِـــمَّتـــُهُ تَـــعـــلُو عــلضــى كُــلِّ هِــمَّةِ
أَقـــــامَ لِيُـــــرضِــــى رَبَّهــــُ وَلِوَصــــلَةٍ — فَــــمـــا زَالَ هـــذَا دَأبَهُ كُـــلَّ لَيـــلَةٍ
إِلَى أن بــــهِ بـــانَ الوَنـــا وَالتَّوَرُّمُ — فَــبــاللهِ يـا حـادِى الجِـمـالِ لأَحـمَـدِ
فَــبَــلِّغ سَــلاَمِــى عِــنــدَ بــابِ مُــحَـمّـدِ — لَعَــلِّىَ مِــن فِــعــلِ القَـبِـيـحِ سَـاَهـتَـدِى
سَـــلاَمٌ عـــلَى ذَاتِ النَّبـــِىِّ مُـــحَـــمّـــد — فَـيـا حُـسـنَهـا فِـيـهـا الجَـمـالُ مُـتَـمَّمُ
لَقَــد زَادَ شَــوقِــى لِلحَــبِـيـبـش مُـحَـمّـدِ — وَقَــلَّ اصــطِــبــارِى لِلجَــنَــابِ المُـمَـجَّدِ
بِــرُؤيــاهُ مَــتِّعــنــى بـدُنـيـاىَ وَالغَـدِ — سَـــلاَمٌ عَـــلى كُـــلِّ النَّبـــِىِّ مُـــحَـــمّــدِ
نَـــبِـــىٌ عَـــظِـــيــمٌ بــالجَــلاَلِ مُــعَــظَّمُ — لَهُ مَــنــهَــجُ الدِّيــنِ الحَــنِــيـفِّى مِـلَّةٌ
وَمَـــكَّةـــُ مَــأوَى الوَافِــدِيــنَ وَقِــبــلَةُ — اُبِــيــحَــت لَهُ كُــلُّ الغَــنــائِمـش حُـرمَّةٌ
نَـــبِـــىٌ لِمَـــولاَهُ العَـــلِىُّ عِـــنـــايَــةٌ — بهِ تَبدُ إِذ ما الخَلقُ فِى الحَشرِ يُفحَمُ
هَــنِــيــئاً لَهُ يَــومَ المَــعــادِ بِـشـارَةً — بـــإِعـــطــائِهِ دُونَ النَّبــِيِّيــنَ ســاعَــةً
بِهــا يَــرتَــقــى لِلعــالِمَــيـنَ شَـفـاعَـةً — عَــلَيــهِ لِوَاءُ الحَــمــدِ يُــنـصَـبُ رِفـعَـةً
وَمِـن تَـحـتِهِ الأَنـبـاءُ وَالرُّسـلُ يُـزحَـمُ — إِذا ضــاقَ بــالعــاصِـيـنَ جـاهٌ وَمَـنـفَـذُ
فَــــلَيــــسَ سِــــوَاهُ لِلبَــــرِيَّةـــِ عـــائِذُ — بِــحُــرمَـةِ خَـيـرِ الخَـلقِ لاَ شَـكَّ نُـنـقَـذُ
بــهِ كُــلُّ عــاصٍ فِــى القِــيــامَــةِ لاَئِذُ — وَكُـــــلُّ مُـــــحِـــــبٍّ فـــــائِزٌ وَمُــــكَــــلَّمُ
إِذَا سِــيــقَ سَـوقُ النَّاـرِ بـاكٍ بِـحِـزبـهِ — وَكُــلٌّ أَتَــى يَــشــكُــو مَــخــافَــةَ ذَنــبِهِ
جَــعَــلتُ عَــرِيــضَ الجَــاهِ حَــسـبـى وَرَبِّهِ — بـهِ يَـرتَـجِـى المَـجـذُوبُ يَـنـجُـو بِـصَحبِهِ
بِــغَــيـرِ امـتِـحـانٍ يـا شَـفِـيـعُ وَيَـسـلَمُ — صَــلاةٌ مِــنَ المَــولى العَــلِى وَسَــلاَمُهُ
عــلَى المُــصــطَــفـى وَالآلِ ثُـمَّ خِـتـامُهُ — بِـــمِـــقـــدَارِ مَـــعـــلُومـــاتِهِ وَكَــلاَمُهُ
عَــــلَيــــكَ صَــــلاَةُ اللهِ ثُـــمَّ سَـــلاَمُهُ — يَــعُــمَّاــنِ كُــلَّ الآلِ هـا نَـحـنُ نَـخـتِـمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التذكار: جمع: ـات. [ذ ك ر]. (مصدر ذَكَّرَ). 1."أَحْتَفِظُ بِتَذْكَارِ ذَلِكَ اليَوْمِ الجَمِيلِ الَّذِي قَضَيْنَاهُ سَوِيّاً" : مَا يَبْقَى فِي الذَّاكِرَةِ مِنِ انْطِبَاعٍ أَوْ ذِكْرىً. 2."عَادَ بِتَذْكَارَاتٍ مِنْ رِحْلَتِهِ": …
- بالغرام: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
- تبلها: تبل: التَّبْل: العَدَاوة، وَالْجَمْعُ تُبُول، وَقَدْ تَبَلَنِي يَتْبُلُنِي. والتَّبْل: الحِقْد. والتَّبْل: عَدَاوَةٌ يُطْلَب بِهَا. يُقَالُ: قَدْ تَبَلَنِي فُلَانٌ وَلِي عِنْدَهُ تَبْل، وَالْجَمْعُ التُّبُول. الْجَوْهَرِ …
- تولها: تول: التُّوَلَة: الدَّاهِيَةُ، وَقِيلَ: هِيَ بِالْهَمْزِ، يُقَالُ: جَاءَنَا بتُولاته ودُولاته وَهِيَ الدَّوَاهِي. ابْنُ الأَعرابي: إِن فُلَانًا لَذُو تُولات إِذا كَانَ ذَا لُطْف وتَأَتٍّ حَتَّى كأَنه يَسْحَر صَاحِبَهُ. و …
- جفتك: جَفَتَ: فِي نَوَادِرِ الأَعراب: اجْتَفَتَ المالَ، واكْتَفَتَهُ، وازْدَفَتَهُ، وازْدَعَتَهُ إِذا اسْتَحَبَه أَجْمَعَ.