وَجَنابَهُ العالِي ثُوَيبَةُ أَرضَعَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَنابَهُ العالِي ثُوَيبَةُ أَرضَعَتوَحَلِيمَةُ السَّعدِ الَّتى حَوَتِ الفَخَر
وَيَشِبُّ فِي يَومٍ شَبابَ صَبِيِّهمفِي الشَّهرِ ذَا بِعِنايَةٍ مِن فَضل بَر
وَكَذَا على قَدَمَيهِ أَضحى قائِماًبِثَلاثَةٍ وَمَشى بِخَمسٍ وَانتَبَر
وَبَدَا يُكَلِّمُهُم بِتِسعَةِ أَشهُرٍبَينَ المَلاَ بِفَصِيحِ نُطقٍ قَد بَهَر
وَبحَيِّها المَلَكانِ شَقَّاـ صَدرَهُوَكَذَا أَزَالاً حَظَّ شَيطانٍ دَخَر
مَلآهُ إِيماناً كَذاكَ وَحِكمَةًخاطَاهُ لَكِن لاَ بِخَيطٍ فِي إِبَر
لاَ شَكَّ بَل بِخياطِ قُدرَةِ قادِرٍمَولًى عَظيمٍ بارِيءٍ حق أَمَر
وَلأُمِّهِ رَدَّتهُ لاَ تَسخى بهِلكِنَّما حَذَراً عَلَيهِ مِنَ الضَّرَر
وَاللهُ حافِظُهُ بأَعيُنِهِ الَّتىأَجرَى بِها فُلكاً بِنُوحٍ إِذ نَظَر
وَلَدَى خَدِيجَةَ رَبَّتِ المَجدِ الرَّصِينِ أَتَت فَحيَّاها بِفَضلٍ قَد وَفَر
وَكَذَا حَباها فِي حُنَينٍ عِندَماأَخذَتهُ ثَمَّ الأَرِيحيَّةُ ما غمَر
وَإِلى المَدِينَةِ أُمُّهُ خَرَجَت بِهِفِي عامِ أَربَعَةٍ لِمَولِدِهِ الأَغَر
وَبِعَودِها مِنها أناخَ بِها المَنُونُ مَطِيَّةَ السَّفَرِ الحَقيقي فِي السَّفَر
بِفَدفَدِ الأَبوَاءِ أَضحى تُربُهاأَو بالحَجُونِ علَى الخِلافِ المشتَهَر
لكِنَّ بِالأَبوَاءِ حَقًّاــ زَارَهاوَبَكى فأَبكى الصَّحبَ طرَّاحِينَ مَر
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.