فجَمِّلــ القَلبَ إِن رُمتَ الدُّخُولَ إِلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فجَمِّلــ القَلبَ إِن رُمتَ الدُّخُولَ إِلَىدِيوَانِ أَسرَارِنا كَيما تَكُونَ لَنا
جَمَالُهُ بِثِيابِ اللهِ لَيسَ كمايُقالُ مِن جُوخٍ أو مِمَّاـ بهِ فُتِنا
مِنها ثَلاثَةُ لاَ بُد أن تُحَصِّلَهالأَنَّها سِرُّهُ فِي أَصلِ شِرعَتِنا
إِزَارُ وَرعٍ رِدَاءُ الزُّهــــــدِ يــــــا وَلَدِيوَتاجُ حُبٍّ صحِيحٍ فِيكَ قَد كَمَنا
إِذَا عَدِمتَ لَها فاقطَع بأَنَّكَ لاَتَحُومُ حَولَ حِماهُم ساعَةً زَمَنا
كَــــذلِكَ الحَــــالُ إِن لَم تَأتِ مُتَّزِراًلأَجلِ أَنّكَ بادِي عَورَةٍ وَعضنا
وَغِن عَدِمتَ رِدَاءَ الزُّهدِ أَنتَ كَذَالِلبُعدِ أَقرَبُ مِن قُربٍ وَحالِ دُنا
وَفَقدُكَ التَّاجَ هذَا عَينُ طَردِهِموَإِن لَبِستَهُمُو فادخُل وَكُن مَعَنا
ثُمَّ اعتَقِد يا اُخِّيـ أَنَّ قَلبَكَ هُوإنسانُ نَصّ أَتَى فِي عَينِ سُورَتِنا
فِي التِّينِ إِذ قالَ مَولاَنا العَظِيمُ لَقَدخَلَقَنا إِنسانَ حُسنٍ نُورَ قَبضَتِنا
لأَنَّهُ المَعنَى مِن قَولِ الإِلهِ نَفَختُ فِيهِ من روحِي لكِن قَلَّ مَن فَطِنا
وَأَنَّهُ البَيتُ لِلرَّبِّ الجَليلِ فَلاَيَسَعهُ شَىءٌ سِوَاهُ يا سَميذَعَنا
وَالوُسعُ هذا ثَلاثٌ قَسَّمُوهُ وَهِيوُسعُ المَعارِف مِن كُلِّ الوُجُوهِ سَنا
وَالثَّانِ وُسعُ الشُّهُودِ لِلجَمالِ فَقُلكَشفٌ وَذَوقٌ لأَسما اللهِ جَلَّ ثَنا
وَألثَّالِثُ الوُسعُ لِلتَّحقيقِ وَهوَ أَخِيوُسعُ الخِلاَفَةِ صُن إِن ذُقتَها زَمَناً
أَعنى التَّخَلُّقَ بالأَخلاَقِ مِنهُ إِلَىحَدِّ الأَنِينَةِ حَتَّى أن تَقُولَ أَنا
اَقُولُ هذا وَأرجُو اللهَ مِنهُ لَهُفالأَشيا بالفَضلِ كانَت كُلُّها ضِمنَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.