أَنُورُكَ عمَّنى أَم ضَوءُ نَوءٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنُورُكَ عمَّنى أَم ضَوءُ نَوءٍيَسُوقُ المَا إِلى أَرضِ الصُّدُودِ
أَريحُكَ ضَايِعٌ أَم ذَا نَسِيمٌأُنِيلَ النَّشرَ مِن عَرفِ السُّعُودِ
خَيالُكَ زَارَنِي أم ذاكَ طَيفٌيُذَكرُنِي بِحالاتِ الشُّهودِ
أَمَا تَرضى تَحِنُّ عَلَىَّ عَطفاًوَإِن كُنتُ المُضَيِّعَ لِلعُهُودِ
فتُشهِدَنِي جَمالَ الوَجهِ أيضاًوَتَكتُبَنى بِيَدِّكَ فِي العَبِيدِ
وَتَشغَلَنى بِحُبِّكَ إِنَّ عَبداًبِحُبِّكَ قَد شَغَلَتُ فَعَينُ عِيدِ
وَآنِسنى فَإِنِّي فِي اشتِياقٍلانسِكَ يا مُرَادِي يا مُرِيدِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.