شَوقِي لِنُورِ العَجائِب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَوقِي لِنُورِ العَجائِبشَوقِي لِنُورِ العَجائِب
شَوقِي لِنُورِ العَجائِبالرَّسُول كَنزِ النَّوَائِب
قَصدِي مَدحُ الفِيهِ رَاغِبكَم بهِ حُزتُ المَطَالِب
كَم بِهِ أُورِيت عَجائِبوَالمُكَذِّب فَليُجارِب
باسمِ مَن فِيالأَمرِ غالِبخالِقِ الشَّرق وَالمَغارِب
هُو الَّذى مَوجُود وَ وَاجِبوَالسِّوى يَفنَى وَذَاهِب
سُبحانَهُ عَن وَصفِ عائِبخالِقِ الشَّمسِ وَالكَواكِب
اللهُ حاضِر ما هُو غايبمــــالَهُ بَــــوَّاب وَحاجِب
خَلِّ بالَك يا مُصاحِبمَقصَدِي أُبدِي العَجائِب
فِي مَدِيح عالِي المَرَاتِبالرَّسُول هادِي المَوَاهِب
الرَّسُول مَن جاهُ طَالِبما رَجَع مِن وَجهُه خايب
يَوم وُقُوفِ الخَلقِ كَتَائِبهُوَ الَّذِي يَجلِي المَصائِب
الرَّسُول مَن جاهُ هاربأَمَّنـــــَه نَـــــالَ المَــــآرِب
يَوم قِيامِ النَّاس مَذَاهِبرَبُّهــ فَوقَه لِوَاهُ ناصِب
يَوم وَضُوعُه بَدَت عَجائِبتَدَلَت الحُور وَالكَوَاكِب
خافَ مِنهُ كُلُّ رَاهِبفَــــرَّ شَــــيــــطان وَكذِب
مِن وُلِد فالكَونُ طَايبمِن وُلِد فالدِّينُ رَاتِب
مِن وُلِد فالحَقُّ صائِبمِــــــــن وُلِد زَالَ النَّوَائِب
بِجَمالُه جَلاَ الغَياهِبفِي جَمالُه مُحِبُّهـ غائِب
مِن جَلاَلُه الرَّاءِ هائِبسَعدَ عَبدٍ لِيهِ ذَاهِب
سَعدَ مَن شَدَّ النَّجائِبلِحَبِيب مَولاَهُ طَالِب
قَلبُهُ مِن شَوقُه ذَاهِبتَبكِي مِن حاله الرَّكائِب
صَلِّ فِي رَوضَاتُه نائِبثُمَّ قَام قُدَّامَه ناصِب
يَبكى يُسَلِّم يَرجُو يُخَاطِبيَلقى خَيراً مالَهُ كاتِب
مَجذُوب يَقُول يا سَيدِ طَالِبإِخوَتِي وَكُلُّ الحَبايِب
نَدخُلِ الجَنَّات نُلاَعِبحُــــورَ أَتــــرَابٍ كَوَاعِب
صَلِّ رَبِّ على ابنِ غالِبأبِي البَتُول نُورِ الغَياهِب
كَذَاكَ آلُه وَكُلُّ صاحِبعَدَّ ما صَبَّتــ سَحائِب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.