رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِيَفُوقُ الإِنسَ وَالجنِّ
على الأَملاكِ قَد يَعلُواوَسادَ الخَلقَ والرُسلا
جَميعُ الكُتبِ قَد مَدَحَتمُحَمَّدَ قَدرَهُ شَرَحَت
فَلَولا قَومُها بَدَلواحَبَبنا أنَّها تُتلى
فأَمَّاــ أَربَعُ الكُتبِأَشارَت فيهِ بالعَجَبِ
نَعَم مَن فيها قَد يَتلُوتُغَيِّبُ مِنهُ ذا العَقلا
فَفي التَوارَاةِ مَذكُورٌزَبُورٌ فيهِ مَسطُورٌ
وَقُــــرآنٌ وإِنــــجِــــيــــلٌهُما في فَضلِهِ دَلّا
فَبُشرى أَيُّها الأُمَّهبأَحمَدِنا هُوَ الرَحمَه
فَيا طُوبى لِمَن جَعَلُومَحَبَّتَهُ لَهُم أَصلا
مَحَبَّتُهُ هِيَ الأَصلُوإِيمَانٌ بِها يَحلُو
وَمَن يَرجُو بِها يَصِلُإِلَيهِ بِها فَمَا أَعلى
فـــــإِن اللَه شَـــــفَّعــــَهُوعَـــــــــلَّاهُ وَرَفَّعـــــــــَهُ
وَقالَ لَنا لَهُ صَلواأُصَلِّ عَلَيكُمُ فَضلا
ضِياهُ عَمَّمَ الكَوناوَمِنهُ أَرتَجي عَونا
فَمَالِي غَيرُهُ بَدَلُأَلُوذُ بِهِ إِلى المَــــولى
فَمَجذوبٌ بُكُم لاذاأَجِيبُوا عَبدَكُم هَذا
وَمَن حَبَّاــ لَهُ فَصِلُواعَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.