أَيا رَأُيِي إِلى الرُّشدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا رَأُيِي إِلى الرُّشدِإِذَا ما زُغتُ خُذ بِيَدِي
فَمالِي غَيرُكُم أَحَدُأَلوذ بهِ إِلَى المَولَى
فَقَلبى خائِفٌ وَجِلُوَحالِي مِنكُمُو خَجِلُ
فَمالِي غَيرُكُم جَبَلُعَلَيهِ الظَّهرُ يَستَعلَى
فَذَنبِي مُوجِبٌ قَطعِيوَفَضلُكُمُو بهِ نَفعِي
أَيا أَهلَ العُلاَ فارعَواعُبَيدُكُمُو فَلاَ يُقلَى
فَخَلُّونِي بِساحَتِكُموَأروُونِي بِرَاحَتِكُم
إِلَيكُم سادَتِي نُحتُأَلاَ إِذنٌ بِــــــلاَ لاَ لاَ
فَما أحلَى شُهُودَ كُمُويُنَسِّ كُلَّ غَيرِ كُمُو
فَمُنُّوا لِي بهِ دِيُموافإِنَّ لَنا بهِ شُغلاَ
فَعَيشٌ طَيِّبٌ صَافِيمِنَ المَولَى بأَلطافِ
كَما أحسنَتُمُو وُفُّوفأَنتُم لِلوَفا أهلاَ
فَمَقصُودِي رِضَا رَبِّيوَرُؤيَتُكُم بِلا حَجبِ
وَيَنمُو فِيكُمُ الحُبُّوَقَدرِي عِندكُم يَعلَى
فَمُدُّونِي لِكَى أرقَىوَأفنى فِيكُمُو أبقى
وَعَيشِي أَنتُمُو نَقُّوالِكَى أبقى لَكثم مَولَى
فَمَجذُوبٌ بِكُم يَرجُوحَضائِرَ قُدسِكُم يَلِجُ
وَمَن حَبًّاــ لَهُ نَجُّواعَلَيكَ اللهُ قَد صَلّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.