لقد كان خير الخلق فخما مفخَّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد كان خير الخلق فخما مفخَّماكدارة بدر وجهه بل هي اعطما
ومربوع قام به الخير انتمىوازهر لونٍ اسمر خيرُ من سما
به الحسنُ أهل الحسن منهُ لهُ ورثواوانفٌ له كالسيف اضوا واصقلا
به النور يعلو لا يواقرهُ الملاومقلَتهُ سودا منَ الكحلِ اكحَلا
أيا قوسَ حاجبهِ بسهمك كنفلاتُصيبُ وكُلُّ الحُسن فيكَ مُؤَثَّثوا
له الشعرُ مثلُ الليل كان جبينهُكصُبحٍ وضوءُ الشمسٍ منه معينهُ
وثَغرٌ لهُ الشهدُ فيه كمينهُتنضد مثل الدر في سنونهُ
واشنَبُها للرَّي قوموا وحثّثواوعُنقٌ له فاق الغزالة اجملا
كما الفضَّةِ البيضا من الظبي أطولاوزَندٌ له بالجود كان مكمَّلا
طويل ورحب الكف بالخير ممتلاإلى جودهِ ويمّوا وللخلّ ابعثوا
لقد كان سبطَ العصبِ ليسَ تأثرالمَشيتِه في الرَمل لكنَّهـ جرى
لهُ ذاك تأثيرٌ بصخربلا مرامسيحٌ لِصَدرٍ شافعي حينَ احشَرا
عليه صلاتي ما استهلَّ لنا الغيثُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.