لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُوتعكسُني الآمالُ عن حُبكم غَصْبَا
فلي أسوَةٌ بالنجمِ للشرقِ سَيرهُمَدى الدهرِ والأفلاكُ تنْحو به الغَربْا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد الرحمن الموصلي، البيت ١
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: فصل (٢)، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.