خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خاطَبنا العاذلُ عندَ الملامْبكثرةِ الجهلِ فقلْنا سلامْ
ما لامَنا مِن قبلُ لكنَّهلمَّاـ رأى العارضَ في الخدِّ لامْ
وليسَ لي في عشقه مخلصٌلكنَّني أسألُ حسنَ الختامْ
والجفنُ في لجَّةِ الدمعِ غدامن بعدهِ يسحُّ شهراً وعامْ
ونارُ خدّيهِ التي أُضرمَتْضِرامُها كان لقلبي غرام
اخترتُهُ مولىً فيا لَيتَهُلو قالَ يا بشرايَ هذا غلامُ
سلامهُ يبخلُ فيهِ وماقـــــصـــــديَ إلّا وِدُّهُ والسَّلــــامْ
عنّي حمى الثغرَ بألحاظِهِوكانَ حالي معهُ في انتظامْ
وفيهِ قد زاحمَني شاربٌوالمنهلُ العذبُ كثيرُ الزِّحامْ
لبرق ذاكَ الثغرِ كمْ عاشقٍقدْ هامَ وجداً بينَ مصرٍ وشامْ
مذ حلَّ ذاكَ الشعرُ قلبي غدايرقصُ لكنْ رقصهُ في الظَّلامْ
ماسَ وقد غطَّى بأكمامِهِخدّيهِ خوفاً من عيونِ الأنامْ
فقلتُ ما ألطفَ غصنَ النَّقاوأحسنَ الورد الجنيَّ في الكمامْ
جرتْ دموعي حينَ قبَّلتُهُفهلْ رأيتَ البدر تحتَ الغمامْ
فقالَ لي نظمُك بينَ الورىمُعظَّمٌ ذو شرفٍ واحتِشامْ
فقلتُ نظمي علَويٌّ وليغدا عليٌّ في البرايا إمامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: عبد الباقي بن مراد العمري، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
- «الكشكول»: بحث في القبلتين، الأبيات ١ و٦ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.