يَرى وَلَهي فَيَحسَبُهُ مَزاحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَرى وَلَهي فَيَحسَبُهُ مَزاحارَشاً أَرزى بِقامَتِهِ الرّماحا
لَهُ جيدُ الطّلى إِذ قامَ يَسعىأَضَلَّ الضّرعَ أَم طَلَبَ الرَواحا
وَوَجهٌ يُخجِلُ الأَقمارَ لَيلاًإِذا ما لاحَ خِلناهُ الصَباحا
وَخصرٌ كادَ أَن يُخفي نُحولاًإِذا ما ماسَ أَو غَمَزَ الوِشاحا
يُجَرِّعُني كُؤوسَ الهَجرِ عَمداًفَأَشرَبُها وَلَو كانَت طِفاحا
وَيُضرِمُ في فُؤادي نارَ شَوقٍلَها لَهَبٌ وَلا يَخشى جَناحا
وَبي مِنهُ رَسيسُ هَوى قَديمٍيُعَلِّمُني مَتى غابَ النَّواحا
رَمى قَلبي فَلَم يُخطي مَراماًكَأَنَّ دَمي لَهُ أَضحى مُباحا
بِجَفنَيهِ المِراضِ أَضَلَّ عَقليوَأَعدَمَني النَباهَةَ وَالصَّلاحا
أَراهُ مُقبِلاً فَيَصُدُّ تيهاًويُعرِضُ جانِباً عَنّي اصطِلاحا
حَلا لي فيهِ تَعذيبي فإِنّيلَهُ يا صاحِ أَلقَيتُ السِّلاحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.