لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُمن بعدِ ذاكَ الرضا والصلحِ فانجرفوا
ولَّوا غِضاباً وأصلُ الحالِ ما عرفواهم يحسبونَ دموعَ العينِ مُذْ عَطفوا
هي الدموعُ التي يومَ النوى تردُفقلتُ مُسْتعصماً باللهِ في خَلَدي
ليسَ الدموعُ التي سالتْ على خدّيتجري من الهجرِ أو منْ شدَّةِ الكمدِ
وإنَّما هو نصلٌ حلَّ في كبديمن نبلِ جفنٍ ولم يشعُرْ بهِ أحدُ
لمَّاـــ أحسَّ به قلبي وأبصرَهُأخفاهُ من كيدِ واشيه وأنكرهُ
وأضرمَ النار في كبدي تسعَّرهفانحل ماءً وقد أمسى يقطَّرهُ
من اللهيبِ دموعاً ذلكَ الكبدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.