وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحيي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحييلقتلانا وكنتُ بذاك آمنْ
فلمَّاـ أنْ قتلت فقالَ ظبيٌمليحٌ يخجلُ الأقمارَ فاتنْ
سيحييكَ الرضابُ فقلتُ جهراًوقلبي منكراً ما لا يُعاينْ
أنِلني منه كيْ أحيي فُؤاديألم تؤمنْ فقلتُ بَلى ولكنْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.