أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنبتُ عذارٍ أم شقائقُ روضةٍمشى فوقَها نملٌ بأرجلهِ حبرُ
أمِ العنبرُ المفتوتُ من فوقِ وجنةًأسالتهُ نارُ الخدِّ فانبهمَ الأمرُ
فحيَّاـ عذاراً أذهلَ الصبَّ مُذْ بداوإنْ ضلِّ فيه العقلُ واختلطَ الفِكرُ
يميسُ بهِ لُدن القوامِ مهفهفٌلَهُ في اختلاسِ العقلِ من حسنهِ عذرُ
هلالٌ إذا ما قلتَ أمسى جبينُهُصدقتَ ولكنْ دونَ طلعتهِ البدرُ
تعلَّمَ منه الظبيُ لفتةَ جيدِهِومن طرفهِ الوسنانِ يُستنبطُ السحرُ
متى صافحتْ سمعي رقائقُ لفظِهِترى كُلَّ عضوٍ فيَّ داخلهُ السُّكرُ
يمازجُ ألفاظَ البلاغةِ صوتُهفيبدي لنا دُرَّاً وفي ضمنِهِ خمرُ
وتشكو ارتجاجَ القرطِ صفحةُ جيدهِكما باتَ يشكو من غدائرِه الخصرُ
يجرِّعني كأسَ المنونِ بصدِّهويقتلُني منه إذا هجرَ الهجرُ
به غزلي أضحى وفيهِ مدائحيومنِّيـ لمعنى حسنهِ النظمُ والنثرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد الرحمن الموصلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: ملا يونس الكاتب، البيت ٨
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: فصل (٢)، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: مكي الجوخي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.