أميم هل الدهر الذي مر راجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أميم هل الدهر الذي مر راجعلنا بالذي تطوى عليه الصحائف
ليالي إذ شملي وشملك والهوىجميع ولم يهتف بينك هاتف
وإذ أنت كالشعرى ضياء وبهجةوإذ شعري كالليل أسحم واحف
ونحن كغصني بانه طلها الندىوريحت فلانت بعد منها المعاطف
كلانا إذا ما أينعت ثمر المنىله في غراس الحب بالوصل قاطف
يود وصالي من أود وصالهويشغف قلبي من أنا له شاغف
فلم ليلة بتنا ضجيعين لم أخفرقيبا ولم أحفل بما قال قاذف
لهوت بخود منك خمصانة الحشاتكاد تهي بالخصر منها الروادف
وقبلت ثغرا منك عذبا مجاجهبرودا أمالته إلي السوالف
سكرت فما أدري وللحب سورةأبالراح أم ما ضمنته المراشف
وقد لف عطفينا العناق كما لوىبعضنا بالبعض للشوق عاطف
عففت عن الفحشاء فيها وإننيلما دونها من زلةٍ لمقارف
الى أن بدا نور من الشرق ساطعأضاء سناه فهو للشهب كاسف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر البارع البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.